الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد توديع كأس العالم أمام المغرب.. الإسبان يطالبون بطرد إنريكي

حملت الجماهير الإسبانية، المدرب لويس إنريكي مسؤولية الخروج من بطولة كأس العالم المقامة في قطر.

وطالب الإسبان، الثلاثاء، بالتخلص من لويس إنريكي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، بعد فشل المنتخب في التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2022.

وودع منتخب “لاروخا” مونديال قطر من دور الـ 16، بعدما تمكن منتخب المغرب من خطف ورقة التأهل عبر ركلات الترجيح، إثر إضاعة لاعبي إسبانيا لأول 3 ركلات.

وعلّقت جماهير إسبانيا على الهزيمة والخروج من البطولة، حيث كتب أحدهم عبر موقع “تويتر”: “لقد حطمت للتو تلفزيون 84 الخاص بي في حالة من الغضب، هذا المنتخب يحرجني، أبنائي يبكون، خائفون من غضبي بينما أتجول في الغرفة يرتجفون، لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن، عليكم إقالة لويس إنريكي على الفور أو لن يتناول أطفالي الطعام حتى العام المقبل”.

وأضاف ثانِ: “منتخب بدون تاريخ، أشكر برشلونة في عام 2009 وإلا فلن يكونوا أبطالًا أبدًا”.

وكتب ثالث: “يمكن للمدرب واللاعبين الآن الاستقالة ولا يحتاجون حتى للعودة، شكرًا جزيلًا لكم على هذه السخافة”.

وأبدى مشجع غضبه قائلًا: “لم يتمكنوا من اختراق الدفاع طوال المباراة، الأمر مستحيل هكذا، لم يتعلموا أي شيء من مباراة اليابان، بوسكيتس كان تواجده في التشكيل أمرًا خاطئًا”.

ولم يتفق أحد المشجعين مع ما قيل سابقًا، حيث كتب: “لقد قاموا بعمل رائع، والنتيجة ليست مهمة الآن، ما يهم هو إلى أي مدى وصلوا، أنتم مرآة العديد من الشباب (مثل ابني البالغ من العمر 15 عامًا، والذي كان يلعب منذ أن كان عمره 4 سنوات) وهو معجب بكم، لقد علمته دائمًا أن الشيء المهم هو الوصول والاستمتاع”.

وتابع آخر: “يجب إقالة لويس إنريكي، أسوأ اختيار منذ سنوات، لا لعبة، ولا تسديدات، ولا أي شيء على الإطلاق، هو الأسوأ في التاريخ، الاستقالة الآن، يجب تغيير جذري للمنتخب الإسباني في الوقت الحالي”.

وقالت “ماركا” في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني: لطالما ترك روبياليس، رئيس اتحاد كرة القدم، مستقبل المدرب مجهولا حتى ما بعد كأس العالم، وكقاعدة عامة يميل المدربون إلى ترك المنصب بعد الفشل في تحقيق الأهداف، وهو ما حدث بالفعل مع تاتا مارتينيو وروبرتو مارتينيز وباولو بينتو وآخرين.

وأضافت الصحيفة: والآن لا يزال يتعين رؤية القرار بشأن مستقبل لويس إنريكي، والشيء الطبيعي في هذه الحالة هو فتح الباب والقيام بالتغيير في الجانب الفني، ولم يستطع إنريكي الاقتراب من النجاح، حيث تأهل إلى دور الـ 16 بشكل جيد وغادر بإقصاء صادم، وعلى الرغم من سيطرته على المغرب طوال المباراة، لم يظهر أي علامة على قدرته لكسر المباراة مع إصرار الخصم للوصول إلى ركلات الترجيح.

وواصل التقرير: يجب معالجة مسألة عدم استمرار الجهاز الفني على وجه السرعة، الذي ينتهي عقده في غضون أيام قليلة، وعلى الرغم من وجود متسع من الوقف قبل المباريات الدولية المقبلة، يجب أن يأتي القرار على الفور، والشعور السائد أن استمرار إنريكي بات أقل وضوحا.