
بلال شحادات
لا شك ان الكاتب بلال شحادات بات اسمه معروفا على مستوى العالم العربي بعدما كتب عشرات الاعمال الدرامية التلفزيونية واهمها كان في رمضان الماضي هو مسلسل “2020” بطولة نادين نجيم وقصي خولي واخراج فيليب اسمر. وها هو يستعد لكتابة جزء ثان منه، كما انه بصدد الانتهاء من كتابة الحلقات الاخيرة لمسلسل “شتي يا بيروت” الذي بدأ تصويره منذ ايام قليلة في لبنان. فماذا يقول بلال شحادات لـ”صوت بيروت انترناشونال” عن تفاصيل هذا العمل” “حكاية مسلسل “شتي يا بيروت” هي تراجيديا معاصرة تعالج موضوع الثأر والانتقام بين الاخوة واولاد العم في قالب جديد الى حد ما، كما يعالج المسلسل ايضا موضوع الفقدان والخسارة بين افراد الاسرة الواحدة”. ويضيف بلال “شتي يا بيروت” مسلسل فيه قصص الاشقاء واقارب جمعهم الدم وفرقتهم متاهات الحياة ودهاليزها، وهكذا تصل الحكاية الى نقطة اللاعودة، حيث تتلاشى الاحكام الاخلاقية، ويختلط الخير بالشر ويصبح الظالم مظلوما. انها خلطة درامية دسمة تعكس عبث هذه الحياة التي نعيشها.
يشارك في بطولة المسلسل كما قال شحادات: عابد فهد، ديما بياعة، ايهاب شعبان، عبده شاهين، فادي ابي سمرا، فايز قزق، رامز الاسود، السا زغيب، زينة مكي، ايناس زريق، لين غرة وغيرهم ومن اخراج ايلي السمعان ومن انتاج شركة “صبّاح اخوان” وهو يتألف من 30 حلقة وسيعرض على منصة “شاهد”.
اما فيما يتعلق بوجود جزء ثان من مسلسل 2020 الذي عرض في رمضان الماضي فاكد بلال شحادات “نعم نحن بصدد البدء بكتابة الجزء الثاني من مسلسل 2020 الذي نضع له حبكة درامية جذابة لان نجاح الجزء الاول يضعنا امام مسؤولية كبيرة ولا استطيع ان افصح عن تفاصيله في الوقت الراهن. وهو من تأليفي وكاتبة لبنانية لن نفصح عن اسمها انما ليست نادين جابر التي كانت شريكتي في الجزء الاول ولا اعرف الاسباب التي ساهمت بانسحاب جابر من العمل”.
وعما ذا كان قد ارتفع اجره بعد نجاح اعماله الاخيرة فقال “حتما كل شيء يكبر مع النجاح. كما يحصل في كل شؤون الحياة.
اما اذا كان العالم العربي يعاني من ازمة نصوص في عالم الدراما فيوضح “لا ارى ازمة نصوص بل هناك ازمة مؤلفين لان المؤلف اذا كان ضعيفا لا يمكنه ان يكتب سيناريو جذاب والكاتب عليه ان يكون مبدعا واكاديميا ولديه متابعة حثيثة للدراما العالمية والعربية بكل مدارسها فضلا عن قراءة الروايات الادبية. ليغذي فكره”.
وهل سيخوض كتابة سيناريو فيلم سينمائي قال “في جعبتي سيناريوهين لكن صناعة السينما ضئيلة في هذه المرحلة.
ويشير بلال شحادات الى ان الناس تتابع المسلسلات القديمة بسبب الحنين الى ذكرياتهم اما الان فهناك كم كبير من الاعمال الدرامية المتاحة امام الناس لذا تعتبر معاودة مشاهدة عمل حديث بات امرا نادرا”.