
سفينة لتيتانيك
لا تزال الى يومنا هذا قصة “سفينة التيتانيك” التي لطالما تحدث عنها العالم اجمع كونها الأكبر والأعظم والأهم لتدخل التاريخ من أوسع أبوابه في بدايات القرن الماضي، ولكن ليس من خلال الإبحار أو حتى تصميمها المميز الملكي ولا باعداد من استقلوها والذي بلغ 2200 شخص ولكن ارتبطت اسطورتها بغرقها في رحلتها الأولى.
وظلت ذكرى غرق السفينة خالدة في أذهان الجميع، خلال العديد من الأعمال الأدبية والفنية والافلام لتنجح تلك الأعمال في تحقيق ما لم تستطيع السفينة تحقيقه، حيث أرادت السفينة تحقيق حلم الآلاف في القرن الـ20 بتسير رحلات من أوروبا إلى أمريكا الشمالية.

قائمة طعام سفينة التيتانيك المعروضع للبيع في المزاد العلني
لتكن هذه السفينة حلم الآلاف بالهجرة الى العالم الجديد بحثاً عن حياة أفضل ومستقبل جديد، ووسيلة جديدة للطبقة الغنية للترفيه والاستجمام وعلى الرغم من أن قصة السفينة معلومة للجميع من كيفية غرقها واصطدامها في جبل جليدي أودت بحياة 1500 شخص ممن كانوا على متنها، إلا أن هناك بعض التفاصيل طالما أراد الجميع الكشف عنها ومن بين هذه التفاصيل هو ما كان يتم تقديمه على متن هذه السفينة من وجبات طعام للمسافرين في الطبقة الأولى.
لتكشف قائمة طعام معروضة للبيع في مزاد علني عما كان يقدم على متن هذه السفينة الخالدة، حيث تعود قائمة طعام الوجبة الأخيرة قبل الغرق إلى 14 ابريل من عام 1912 اي في نفس اليوم الذي اصطدمت فيه السفينة بالجبل الجليدي بحسب موقع “the sun” البريطاني.
وضمت قائمة طعام ركاب الدرجة الأولى 10 أطباق مع المقبلات المعدة من المحار وكونسوميه، كما تميز الطبق الرئيسي بأطباق فرنسية من السمك الفيليه، وباتيه دي فواجار وشملت الحلويات الخوخ في جيلي شارتروز وإكلير الفانيليا.
ومن المتوقع، أن يتم بيع قائمة الطعام الأخير لتيتانيك قبل الغرق بمبلغ يزيد عن 50 ألف دولار في مزاد علني في 13 إبريل.