الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعديل في الجينات يساعد على إنقاص الوزن

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

يعتقد الخبراء أنهم وجدوا أخيراً طريقة لعلاج السمنة، عن طريق تغيير سلسلة من الجينات المعروفة باسم مسار “فرس النهر”.

وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: لدى البشر أربع جينات في الدماغ، وجدت في مسار سمي على اسم الثدييات المنتفخة، والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

لكن دراسة جامعة كامبريدج على ذباب الفاكهة وجدت أنه إذا تم تشغيلها فإنها يمكن أن تجعل الحشرات تكتسب وزناً أقل. يملك ذباب الفاكهة والبشر نفس مسار فرس النهر، ويتشاركون 75 في المئة من التركيب الجيني.

تشير الأرقام إلى أنّ حوالي 35 مليون شخص بالغ في المملكة المتحدة يعانون من زيادة الوزن. كما أنّ 70 مليون بالغ في الولايات المتحدة هم سمينين.
قال الدكتور أندريا براند، عالم الأعصاب من جامعة كامبريدج الذي أجرى البحث، ل The Sun: “عندما تضرب إشارات” فرس النهر ” في الدماغ، فإنّ الحيوانات تحصل على الدهون، مما يمنحنا الأمل في العلاجات المستقبلية.

قد تكون هناك أدوية بالفعل لها تأثير جانبي لتعزيز هذه الجينات وتقليل الدهون”. في الدراسة، فحص العلماء “مجموعة بيانات كبيرة” من الجينات من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة لمعرفة أين قد يشارك أي منها في هذه العملية.

ووجد الباحثون أن الجينات في مسار “فرس النهر” كانت أكثر عرضة للتعطيل لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة مقارنة بعامة السكان.
لاختبار ما إذا كانت هذه الجينات متورطة في زيادة الوزن، قاموا بتشغيلها لدى ذباب الفاكهة. أظهرت النتائج أن الحشرات اكتسبت وزناً أقل.
وقال العلماء وراء الدراسة أنها يمكن أن تساعد في تطوير علاجات جديدة لعلاج السمنة.

من المعروف أن مسار فرس النهر يشارك في تنظيم حجم الأعضاء. يُعطى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة في المملكة المتحدة حالياً وجبات غذائية متخصصة وخطط تمارين لمساعدتهم على إنقاص الوزن.

في بعض الحالات يمكن أيضاً أن يُرسلوا لإجراء عملية جراحية.

تشير الدراسات إلى أنّ العديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يميلون وراثياً إلى الحصول على المزيد من مخازن الدهون.
لذلك لطالما عرف العلماء أنّ علم الوراثة يلعب دوراً رئيسياً فيما إذا كان الشخص سيصاب بالسمنة، على الرغم من أن استهلاك السعرات الحرارية لا يزال عاملاً كبيراً أيضاً.

نشرت الدراسة في مجلة PLoS Biology. ويأتي ذلك بعد أن أطلقت No10 حملة لتقليص محيط الخصر في البلاد، مع توقع رشوة البريطانيين بتذاكر السينما وقسائم التسوق لفقدان الوزن.

كُشف عن المخطط، الذي يدعىFitMiles في أواخر الشهر الماضي، وسوف يرتدي البريطانيون الأجهزة على غرار فيتبيت لمراقبة مستويات ممارستهم للرياضة.

وسوف يتمّ تشجيعهم على تناول الطعام الصحي، والحد من كميات جزء منها وزيادة عدد الخطوات اليومية. في مقابل تحسين نمط حياتهم، سوف يجمعون النقاط التي يمكن استبدالها بقسائم أو خصومات على بعض المشتريات.

وتشمل بعض العناصر التي تخطط الحكومة لتقديمها، خصومات على تذاكر السينما أو الملاهي، وقسائم التسوق، وقسائم الملابس والطعام، وتذاكر الصالة الرياضية.

لكن أحد المعلقين البارزين انتقد السياسة باعتبارها “مضيعة للمال” ومثال على استمرار تسلل الدولة المريب إلى حياة الناس.

سيتم إطلاق نسخة تجريبية من المخطط في حي في إنجلترا لم يتم الإعلان عنه بعد، في كانون الثاني، لمدة ستة أشهر قبل طرحه على بقية الأمة.
وقالت وزيرة اللقاحات والصحة العامة ماجي ثروب أنّ الحكومة تريد مكافأة الإجراءات “الجيدة”.

وتابعت: “لا يمكن أن تكون سياسات السمنة مجرد عصي، يجب علينا أيضاً مكافأة السلوكيات الصحية”. “إذا تمكنا من النجاح في ذلك سينعكس ذلك إيجابياً على اقتصادنا، ومجتمعنا”.