استمع لاذاعتنا

تقنية “الفار” ضحية كورونا الجديدة في عالم كرة القدم

لم تتمتع تقنية حكم الفيديو “الفار” بشعبية كبيرة، عند اعتمادها في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب الكثير من الجدل الذي أثارته.

وقبل إيقاف أنشطة “البريميرليغ” في التاسع من مارس بسبب أزمة تفشي كورونا المستجد، كانت تلك التقنية محط كثير من النقاشات والتساؤلات، أبرزها إذا كانت فعلا قد تمكنت من تحقيق العدالة والحد من الأخطاء البشرية للحكام.

أما حاليا، فإن النقاش يدور إذا كانت تقنية حكم الفيديو ستكون ذات فائدة، في حال عودة الدوريات الكبرى والبطولات الأوروبية، بعد انتهاء إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، ولاسيما مسألة “التباعد الاجتماعي”.

فعادة ، يعمل ما يتواجد في غرفة تقنية الفار نحو 30 شخصا ضمن مساحة صغيرة مع مجموعة من الشاشات، وهو ما سيشكل خرقا واضحا للإجراءت الاحترازية والوقائية الخاصة بمرض “كوفيد-19”.

وبحسب موقع “جفمي سبورت” فإن الحل المحتمل لهذه المعضلة هو الاستعانة بعربات متنقلة يمكن وضعها في مواقف السيارات في الإستاد.

ويبدو أن هذا الحل قابل للنجاح بشكك كبير، خاصة أنه وجرى استخدامه سابقا في مباريات بالدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا.

ولكن حتى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يفكر بشكل جدي في إلغاء الاستعانة بتقنية بالفيديو في حال جرى استنئاف فعاليات دوري الأبطال و”يوروبا ليغ”.

وسيعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا لإقرار تلك الخطوة أو رفضها، رغم ما قد يثير ذلك من اسئلة وجدل بشأن تحقيق النزاهة، مع اعطاء الأولوية لسلامة الناس في ظل هذه الأزمة الصعبة.