الأثنين 8 رجب 1444 ﻫ - 30 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تميمة حظ أسود الأطلس.. حقيقة وفاة والدة سفيان بوفال

عقب تداول نبأ وفاة والدة اللاعب سفيان بوفال ضجت محركات البحث بأسئلة للتأكيد من ماهية تلك الأنباء خاصة بعد الصور التي تم التقاطها لهم في قطر خلال كأس العالم 2022.

مثلت أمهات لاعبي منتخب المغرب، وبينهن والدة سفيان بوفال نجم الفريق، تميمة الإنجاز الذي حققه أسود الأطلس خلال بطولة كأس العالم 2022.

وكان منتخب المغرب حقق إنجازا تاريخيا غير مسبوق بالتأهل لنصف نهائي كأس العالم قطر 2022، كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور.

وتحولت أمهات نجوم المغرب، وبينهن والدوة سفيان بوفال، إلى تميمة حظ وتوفيق للاعبي أسود الأطلس خلال فعاليات كأس العالم 2022، بظهورهن خلال الاحتفالات مع أبنائهن بتحقيق كل فوز والتقدم نحو الأدوار النهائية في البطولة.

وشهدت الساعات الأخيرة تقارير عن وفاة والدة سفيان بوفال نجم فريق أنجيه الفرنسي، مما تسبب في صدمة كبيرة لجماهير أسود الأطلس بشكل خاص والجماهير العربية بشكل عام، والتي تعلقت بمشاهدها وهي ترقص فرحا مع نجلها عقب تأهل منتخب المغرب لنصف نهائي المونديال على حساب البرتغال.

ما حقيقة وفاة والدة سفيان بوفال؟

لكن صحيفة “العمق” المغربية أكدت في تقرير لها أن أشقاء سفيان بوفال نفوا شائعة وفاة والدتهم جملة وتفصيلاً.

وأوضحت أن أشقاء بوفال نشروا عبر حسابهم بموقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام” رسالة طمأنوا فيها الجميع على صحة والدتهم، حيث قالوا: “نشكركم على رسائلكم، الحمد لله والدتنا بخير”.

وتحمل والدة سفيان بوفال الجنسية المغربية، وهي من أصول أمازيغية ومدينتها الأصلية هي مكناس، وتسكن مع أسرتها في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أنجبت لاعب أنجيه.

الغريب أن الشائعة لم تقتصر على الخبر المشؤوم فحسب، بل زادت على ذلك بالتأكيد على حضور سفيان بوفال لجنازة والدته.

وتعود الحقيقة إلى أن والدة بوفال كانت قد دخلت المستشفى بالفعل وخضعت لجراحة لكنها خرجت منها سليمة.

وأشارت الصحيفة المغربية إلى أن والدة بوفال قد وصلت إلى باريس قادمة من الدوحة، حيث أجرت جراحتها بنجاح، لتعود إلى حياتها الطبيعية بعد انتهاء رحلتها مع ابنها في كأس العالم التي شهدت نجاحاً كبيراً لرفاق سفيان بوفال.

وقد تسببت العملية في غياب والدة سفيان بوفال عن حفل التكريم الذي أقامه محمد السادس ملك المغرب للاعبي أسود الأطلسي وأمهاتهم في القصر الملكي بالرباط، تكريماً لهم على رفع راية المنتخبات العربية في المحفل العالمي.

وقد نجح منتخب المغرب في كتابة تاريخ جديد للمنتخبات العربية في كأس العالم بعدما تأهل للمربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخ العرب وأفريقيا.

وشهدت مسيرة أسود الأطلس في المونديال تجاوز منتخبات المستوى الأول بلجيكا (2-0) خلال مرحلة المجموعات والتعادل مع كرواتيا في الدور ذاته أيضاً والفوز 2-1 على كندا.

وفي الدور الثاني هزم المغرب إسبانيا بطلة العالم 2010 بركلات الترجيح، ثم تجاوز البرتغال بهدف ليوسف النصيري، قبل أن يخسر 0-2 من فرنسا في المربع الذهبي ثم 1-2 من كرواتيا في لقاء المركز الثالث.