الثلاثاء 24 شعبان 1445 ﻫ - 5 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جلال شموط لصوت بيروت إنترناشونال: مسلسل "الخائن" تجربة مليئة بالتحدي

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

تجربة جديدة ومختلفة يخوضها الفنان السوري جلال شموط، عبر مشاركته في مسلسل “الخائن”، الذي ينتمي إلى نوعية المسلسلات الطويلة وتدور أحداثه في إطار تشويقي درامي حول الدكتورة “أسيل” التي تكتشف خيانة زوجها المهندس “سيف” مع فتاة تدعى “تيا”، تصغره بـ 15 عامًا لتنقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

يؤكد شموط لـ “صوت بيروت إنترناشونال”، أن مشاركته في مسلسل “الخائن”، يرجع إلى رغبته الشديدة في تقديم عمل مناسب على مستوى التجربة والمشاركين فيه، إذ يقول: “حبي للمشاركة في المسلسلات المشتركة بين البلدان العربية، بجانب أن النص مكتوب بشكل جيد للغاية ومليء بالإثارة والتشويق وأيضًا الدور كلها عناصر مهمة دفعتني لخوض التجربة المهمة”.

ويضيف: “سعدت للغاية بردود فعل الجمهور الإيجابية حول مسلسل “الخائن” بشكل عام، وشخصية الأب التي جسدتها ضمن أحداث المسلسل بشكل خاص، ورغم توقعي لهذه الردود فإنها كانت غريبة بالنسبة لي خصوصًا من الجمهور في الشارع، ورغم تاريخ أي فنان في مهنة التمثيل ستظل تعليقات الجمهور مهمة للغاية بالنسبة لنا”. يشير السوري جلال شموط إلى أن التجربة في مسلسل “الخائن”، كانت ممتعة على المستوى الفني والنفسي، إذ يقول: “الكواليس كانت ممتعة للغاية، لأن التجربة في حد ذاتها ممتعة بكل تفاصيلها بالنسبة لي، من حيث السفر إلى بلد جديد والعمل مع أناس بآلية مختلفة وجديدة، وكل شيء كان ممتعًا ومميزًا”.

وحول الصعوبات التي واجهته يقول: “لم أجد صعوبة في تجسيد شخصية الأب خاصة أنها شخصية قريبة نوعًا ما من شخصيتي، ووصلت لدرجة تحضير اللاوعي لأي شخصية وهذا يرجع إلى خبرتي الطويلة بالتمثيل، ولكن التحديات ظهرت في بعض الأشياء اللوجستية مثل عامل الطقس، وحالة التفاهم بين الفريق في بداية الأمر بسبب اللغة، ولكن مع الوقت أصبح الأمر سهلًا وتجاوزنا ذلك ونفذ العمل بكواليس مليئة بالحب والود”. رغم أن مسلسل “الخائن” مقتبس من النسخة التركية التي تحمل نفس الاسم إلا أن جلال شموط رفض مشاهدة هذه النسخة قبل البدء في التصوير، إذ يقول: “فضلت تجنب مشاهدة النسخة التركية حتى لا أتأثر نهائيًا بهذا العمل خاصة أنني لست من متابعي المسلسلات التركية، فأردت تقديم الشخصية بفضولي وطريقتي الخاصة حتى تلمس قلوب المشاهدين وتصل لهم بشكل مختلف ومميز عن التركية”.

ويضيف: “فكرة اقتباس الأعمال الفنية معالجة درامية موجودة في كل دول العالم، لذا من الخطأ اعتبار ذلك ضعفًا لكتاب العرب، ورغم نجاح هذه النوعية بشكل كبير في العالم العربي، إلا أن النص العربي له نكهته وخصوصيته ومتعته الخاصة بالنسبة لي”.

وحول انتشار المنصات الإلكترونية في وقتنا الحالي ولجوء المنتجين لها، يقول: “المحطات الفضائية تراجعت نوعًا ما لانتشار المنصات الإلكترونية حيث إن المنصات تعطي للمشاهد الحرية في انتقاء المسلسل الذي يريد مشاهدته، فهي خيار المشاهد بمعني أوضح وبالتالي سيطرتها هذه الفترة يعود إلى رغبة المشاهدين”.