استمع لاذاعتنا

“حدث نادر” نهاية هذا الأسبوع في أميركا.. قد يتسبب في “الموت” للمتقدمين في السن!!

حذرت الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة الأميركية من حرارة شديدة جدا منتظرة في أغلب أجزاء جنوب غربي البلاد، خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

 

ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية في بعض المناطق.

وحث المسؤولون في المناطق المعنية المواطنين على اتخاذ الاحتياطات، فالحرارة المرتفعة قد تتسبب في الموت للمتقدمين في السن.

وتنبأت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية بإمكانية بوصول درجة الحرارة في “داث فالي” بولاية كاليفورنيا إلى 52 درجة مئوية.

ويتوقع أن تصل درجة الحرارة في فونيكس بأريزونا 47 درجة مئوية، كما تستعد لاس فيغاس بولاية نيفادا لطقس حار بنحو 45 درجة.

وقالت الأرصاد الجوية إن درجات الحرارة المرتقبة مرتفعة جدا عن المعدل الفصلي، لذا يجب اعتبار ذلك أمرا استثنائيا ربما يتم تجاوزه مباشرة بعد نهاية عطلة الأسبوع.

خبير الأرصاد الجوية الوطنية في الجنوب الغربي، مارفن بيرشا، قال في الصدد “ننظر إلى مدى ندرة الحدث ونقارن مع ما هو طبيعي” ثم تابع “بالنظر إلى درجات الحرارة التي توقعناها الآن، فإننا ننظر إلى الحدث على أنه نادر جدًا”.

شبكة أخبار “سي أن أن” نقلت عن عالم الأرصاد الجوية بيدرام غاوهيري قوله، إن الجمعة يصادف الذكرى السنوية الـ 107 لأشد الأيام حرارة على الإطلاق، عندما بلغت الحرارة في “داث فالي” 65 درجة مئوية.

وقال إن الحرارة يمكن أن تكون أكبر في الوديان وعلى الأرض “حيث يمكن أن تبدأ المواد في الذوبان”.

وفي حين أن الأرقام القياسية الشهرية قد لا يتم تحطيمها في نهاية هذا الأسبوع، إلا أن الحرارة المرتفعة هي جزء من الاتجاه العام لارتفاع درجات الحرارة على المستوى العالمي.

وتعتبر أنماط الحرارة العالية مجرد واحدة من العديد من الظواهر الجوية المتطرفة التي تفاقمت بسبب تغير المناخ.

يمكن أن تكون درجات الحرارة المرتفعة خطرة، ويتم حث الأشخاص في المناطق المتضررة على اتخاذ احتياطات السلامة. وقال بيرشا: “يجب على أي شخص يعاني من مشاكل في القلب أو السكري أن يكون حذراً بشكل خاص في هذا الأمر وأن يبذل قصارى جهده حقاً للابتعاد عنه”.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض، يقتل المرض المرتبط بالحرارة أكثر من 600 شخص سنويًا.