الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ريال مدريد يستعيد صدارة الدوري بعد فوز ثمين على خيتافي

أحرز المدافع إيدر ميليتاو هدفا بضربة رأس مبكرة ليمنح ريال مدريد الفوز 1-صفر على خيتافي صاحب الأرض ويستعيد صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم (السبت 8-10-2022).

ورغم التقدم المبكر وهيمنته على المباراة، فإن ريال لم يتمكن من تسجيل المزيد من الأهداف.

وكثيرا ما واجه ريال مدريد صعوبة في الانتصار في ملعب خيتافي، حيث لم يحقق أي فوز في زيارتيه السابقتين ولم يهز الشباك أيضا.

وبهذا الفوز الصعب، عاد ريال حامل اللقب إلى درب الانتصارات بعدما توقفت مسيرة انتصاراته المتتالية منذ بداية الموسم بتعادل مخيب للآمال أمام أوساسونا في الجولة الماضية.

وارتفع رصيد ريال إلى 22 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن غريمه برشلونة صاحب المركز الثاني الذي يستضيف سيلتا فيجو غدا الأحد.

وهز ميليتاو الشباك بضربة رأس في الدقيقة الثالثة بعدما أفلت من رقابة أكثر من لاعب وارتقى عاليا لمقابلة ركلة ركنية نفذها زميله المخضرم لوكا مودريتش الذي غاب عن المباراتين الماضيتين بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب كرواتيا.

وأبلغ داني كاربخال مدافع ريال مدريد شبكة موفيستار بلس “كان هدفنا اليوم الفوز ووضع برشلونة تحت الضغط”.

وقال “دائما ما نريد تسجيل المزيد من الأهداف، ولكن الأمر الجيد اليوم هو مجهودنا الدفاعي.

“كان الخروج بشباك نظيفة أمرا مهما جدا، وساعدنا على تحقيق الهدف وهو العودة إلى درب الانتصارات”.

وبعدما استقبلت شباكه هدفا واحدا في كل مباراة من أول سبع مباريات بدأها الحارس أندري لونين، فإنه خرج بشباكه نظيفة لأول مرة.

وقال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال “أعتقد أننا سيطرنا على المباراة منذ البداية واقتربنا من حسم المباراة بهدف آخر”.

وأضاف “لم نكن جيدين أمام المرمى، أهدرنا الكثير من الفرص على نحو سيء. كان بمقدورنا تسجيل المزيد من الأهداف، سنحت لنا الكثير من الفرص”.

وبعد الهدف المبكر، وضع ريال منافسه تحت مزيد من الضغط.

وكان رودريجو، الذي لعب رأس حربة بديلا لكريم بنزيمة الذي قرر أنشيلوتي إراحته قبل مواجهة برشلونة المرتقبة الأسبوع المقبل، النقطة المحورية للفريق على مستوى الهجوم.

وأهدر رودريجو فرصة خطيرة بضربة رأس من مسافة قريبة وأخطأت تسديدة صاروخية أطلقها مودريتش من على حدود منطقة الجزاء طريقها إلى المرمى.

وطالب لاعبو ريال بالحصول على ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول عندما تعرض فينيسيوس جونيور لعرقلة داخل منطقة الجزاء لكن حكم الفيديو المساعد لم يحتسبها لأن الكرة تجاوزت الخط الجانبي للملعب في بناء الهجمة.

وفي أول لعبة في الشوط الثاني، سدد رودريجو كرة أخطأت طريقها للمرمى، قبل أن يتصدى حارس المرمى ديفيد سوريا ببراعة إلى تسديدة قوية من أوريلين تشواميني من داخل المنطقة.

وسجل اللاعب البرازيلي هدفا لم يحتسبه الحكم بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل.

وانخفض إيقاع المباراة مع سيطرة ريال على الكرة وتراجع لاعبي خيتافي للدفاع خلف منتصف ملعبهم.

وخسر خيتافي آخر مباراتين ويحتل المركز 16 برصيد سبع نقاط وبفارق نقطتين عن منطقة الهبوط.