استمع لاذاعتنا

شاهد.. بوعزيزي مصر يضرم النار في نفسه وسط القاهرة

تداول على وسائل التواصل الاجتماعي ،الخميس ، مقطع فيديو لحظة قيام مصري بإضرم النار في نفسه بميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية القاهرة.

ذكرت مصادر أمنية في مصر أن رجلا أشعل النار في نفسه في ميدان التحرير بالقاهرة اليوم الخميس وأنه يعالج من حروق أصيب بها في مستشفى بالعاصمة.

وأفاد مصدر بمديرية أمن القاهرة أن الرجل خاضع للحراسة في مستشفى محلي، حيث أبلغ مسؤولون أنه يعمل في الجهاز المركزي للمحاسبات.

وأفادت وكالة “رويترز” بأنه لم يرد بعد تعليق رسمي على الواقعة.

وأشعل المواطن المصري النار في نفسه بميدان التحرير، اليوم الخميس، وفق فيديو مباشر بثه عبر صفحته بموقع فيسبوك، قبل أن ينتهي البث بإضرام النار في جسمه.

وقال الرجل وهو موظف يدعى محمد حسني إن السلطات المصرية طاردته ودمرت أسرته، وذلك بعدما أعاد للدولة أموالًا منهوبة، مضيفًا “كلهم فاسدون، كلهم حرامية، كلهم يأكلون مال النبي”، مرددًا “حسبي الله ونعم الوكيل”.

وهدد الرجل بإحراق نفسه مع اقتراب جنود الأمن الموجودين في الميدان منه، وسكب على ملابسه كمية كبيرة من البنزين، مؤكدًا رفضه أن يصطَحب مجددًا إلى “الأمن الوطني”.

واشتكى حسني خلال مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل من حالته المادية والمعيشية؛ نتيجة ما أقدم عليه من محاولات كشفه “الفساد وغياب العدالة”، على حد قوله.

وقال إنه “مطارد من (وزارة) الداخلية، التي حاولت تلفيق قضايا له، ردًا على كشف فساد يخص مسؤولين كبارًا ورجال أعمال في الدولة”.

وانتقد “غياب العدالة في مصر، التي تسببت في فصله من عمله، والتحقيق معه من قبل الأمن الوطني (جهاز استخباراتي داخلي تابع لوزارة الداخلية المصرية، عُرف سابقا بأمن الدولة)”، مشدّدًا على أنه لا يتبع لجماعة “الإخوان المسلمين”، التي عادة ما يتهم النظام المصري المعارضين أو المنتقدين لأوضاع البلاد، بالانتماء إليها، كما يصنّفها النظام على أنها جماعة إرهابية.

وفي تسجيلات مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر الرجل وهو يشعل النار في نفسه بينما يسير على امتداد شارع ثم في الميدان، شاكيا من فساد مزعوم.

وبدأ الرجل، الذي كان يرتدي سترة وربطة عنق، الصياح قبل أن يشعل النار في ملابسه.

وظهر في تسجيل مصور آخر التقط من شرفة مطلة على الميدان حراس أمن ومارة يهرعون لإطفاء النار بالمياه والملابس.

وتشدد السلطات الأمن في ميدان التحرير، الذي كان مركزا للمظاهرات الحاشدة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.