الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صابرين لصوت بيروت إنترناشونال: لن أقدم سيرة ذاتية بعد أم كلثوم

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

صابرين اسم كبير في عالم الدراما فهي على مدار سنوات طويلة قدمت عشرات الأعمال التي نالت استحسان الجمهور في العالم العربي وقبل أسابيع عرض لها مسلسل جديد “اعمل ايه” حقق نجاحا كبيرا فماذا قالت عنه لـ”صوت بيروت إنترناشونال”: “لم أتوقع نجاح دوري في المسلسل. العمل يمس قضايا الأسر المصرية ويكشف حكايات تسرد بطريقة مختلفة، فضلا عن مشاركة عدد من النجمات الشابات اللاتي قدمن أدوارا مختلفة للفتاة بأكثر من طريقة”.

وتابعت: “القضايا التي يتناولها عرضت في أعمال درامية سابقة، لكن العمل الذي نقدمه يتميز بمعالجة مختلفة وطريقة تناول من زاوية أخرى، مع حل القضايا بطريقة درامية متنوعة، ساعدت في ذلك الكيمياء الموجودة بين النجوم في موقع التصوير”.

وعن تعاونها مع الفنان خالد الصاوي في “أعمل إيه”، شددت على أنه “زميل تحب التعاون معه، وتعتبره من الأشخاص المقربين في حياتها”.

وأضافت: “خالد ممثل تلقائي يقدم جميع أنواع الأدوار، وهناك كيمياء كبيرة بيننا، فقد سبق أن تعاونا معا في أكثر من 3 أعمال، لكن هذه المرة أصبحنا مندمجين مع بعضنا البعض بشكل أكبر؛ وهو ما ساعد في خروج العمل بشكل جيد لاقى استحسان الجمهور”. كما تطرقت الفنانة المصرية بالحديث إلى جديد أعمالها السينمائية، مشيرة بداية إلى دورها في فيلم “الملحد” قبل تغيير اسمه إلى “يحيي”.

وأوضحت أنها “لم تخش تلك التجربة، لكن الجمهور أخذ عن العمل فكرة استباقية مغلوطة بسبب أخبار روجت لها بعض الصحف ووسائل الإعلام”، مشيرة إلى أنها “غير حقيقية”، متمنية أن ينال دورها إعجاب الجمهور، لأنها “بذلت مجهودا في تقديمه”.
وعن خوضها فيلم سينمائي آخر هو “هاشتاغ جوزنى”، أوضحت أن فكرة العمل أعجبتها للغاية، “خارج الصندوق ومكتوبة بطريقة محترفة”، معتبرة أن المخرج عصام نصار “من المخرجين المميزين”.

“هاشتاغ جوزنى” من تأليف محمد سمير مبروك، وإخراج عصام نصار، ومن المقرر عرضه في 3 نوفمبر المقبل، وهو من بطولة أمير المصري ومايان السيد وبيومي فؤاد وصابرين ودينا وإسلام إبراهيم وريهام الشنواني وعدد من الفنانين.

وتدور الأحداث في إطار اجتماعي رومانسي، حول تعرض بطل العمل لـ”تعويذة” تقلب الأحداث.

وعن المعايير التي تحكم اختياراتها الفنية، قالت صابرين “يجب أن أشعر بالدور وأصدقه، وأن تلمسني المشاهد وأستطيع تقديم جديد من خلاله”.

وفي السياق، استبعدت الفنانة المصرية إمكانية العمل من جديد في مسلسل للسيرة الشخصية لأي من المشاهير، بعد نجاح تجربتها السابقة مع مسلسل “أم كلثوم” عام 1999.

وأشارت إلى أنها “وصلت إلى القمة في هذا العمل ونجحت فيه بشكل كبير، وأشاد به النقاد، حتى أن الفنانة فاتن حمامة وقتها قالت إنها تذكرت أم كلثوم عندما شاهدتها في هذا العمل”.

وتطرق الحديث مع الفنانة صابرين عن ظاهرة الأعمال الدرامية القصيرة المنتشرة، والفرق بينها وبين الأعمال الطويلة، وعلقت عليها بالقول: “المعيار ليس عدد الحلقات، إنما حجم الفائدة من تلك الحلقات وما هي رسالتها، ودون ملل”.

واستطردت: “هناك مسلسلات قد تكون 10 حلقات فقط أو 15 أو 150 أو 400 حلقة ومسلسلات طويلة مثل المسلسلات التركية وتنجح… الهدف من ذلك هو أن ينجذب الجمهور لنوعية الأعمال دون تطويل في الأحداث”.

وإلى ذلك، أشارت صابرين إلى أن منصات العرض الجديدة “أصبحت لها أهمية كبيرة في وقتنا الحالي، والجمهور يترقب موعد طرح الأعمال لمشاهدتها بسبب مميزاتها المختلفة. في جميع الأحوال كل ذلك الثراء الدرامي في صالح الجمهور.

صابرين

صابرين