استمع لاذاعتنا

عمال أحد مصانع علامة إيفانكا ترامب يكشفون مأساتهم… دولار واحد في الساعة وإهانات

نقلت صحيفة «ذي غارديان» عن موظفين في أحد المعامل المصنّعة لملابس علامة إيفانكا ترامب في إندونيسيا معاناتهم من ظروف عمل سيئة.

وأشار هؤلاء إلى أنهم يتقاضون رواتب منخفضة جداً مقابل قيامهم بعمل مضن. ولفتوا إلى أنهم غالباً ما لا يحصلون على المال مقابل عملهم لساعات إضافية.

كما كشف بعضهم أنهم يتعرضون للمعاملة السيئة وأنهم قد يعملون لمدة تصل إلى 16 ساعة يومياً.

وتحدثت إحدى العاملات إلى الصحيفة وقالت إنها وزوجها لا يستطيعان تأمين حياة لائقة لأبنائهما. وأضافت المرأة التي أطلقت على نفسها اسم عليا المستعار خوفاً من الطرد أن الأولاد يعيشون في منزل جدتهم وأنهما لا يستطيعان زيارتهم سوى مرة واحدة في الشهر.

وكشفت عليا أنها تتقاضى مبلغ 173 دولار شهرياً أي دولاراً واحداً في الساعة. وتابعت أنها تستأجر غرفة مقابل 30$ شهرياً وتزينها بصور أولادها لتشعر بأنهم يعيشون معها.

ونقلت الصحيفة عن عامل يُدعى سيتا قوله إنه لا يتقاضى أجر الساعات الإضافية. كما قال آخرون إن رؤساءهم يطلقون عليهم صفات مثل «حيوان» و«قرد».

وذكر الكثير من العمال الذين أجريت معهم المقابلات أنه يتم صرفهم خلال شهر رمضان. ورغم أن قانون البلاد يفرض أن تكون هذه العطلة مدفوعة إلا أنه لا يسمح لهم بالعودة إلى العمل في نهاية الشهر.

وألقى الناشط الأميركي في مجال حقوق العمال جيم كيدي باللوم على إيفانكا ترامب لأنها تمتلك القدرة على فعل أي شيء لتحسين حياة العمال.

نقلت صحيفة «ذي غارديان» عن موظفين في أحد المعامل المصنّعة لملابس علامة إيفانكا ترامب في إندونيسيا معاناتهم من ظروف عمل سيئة.

وأشار هؤلاء إلى أنهم يتقاضون رواتب منخفضة جداً مقابل قيامهم بعمل مضن. ولفتوا إلى أنهم غالباً ما لا يحصلون على المال مقابل عملهم لساعات إضافية.

كما كشف بعضهم أنهم يتعرضون للمعاملة السيئة وأنهم قد يعملون لمدة تصل إلى 16 ساعة يومياً.

وتحدثت إحدى العاملات إلى الصحيفة وقالت إنها وزوجها لا يستطيعان تأمين حياة لائقة لأبنائهما. وأضافت المرأة التي أطلقت على نفسها اسم عليا المستعار خوفاً من الطرد أن الأولاد يعيشون في منزل جدتهم وأنهما لا يستطيعان زيارتهم سوى مرة واحدة في الشهر.

وكشفت عليا أنها تتقاضى مبلغ 173 دولار شهرياً أي دولاراً واحداً في الساعة. وتابعت أنها تستأجر غرفة مقابل 30$ شهرياً وتزينها بصور أولادها لتشعر بأنهم يعيشون معها.

ونقلت الصحيفة عن عامل يُدعى سيتا قوله إنه لا يتقاضى أجر الساعات الإضافية. كما قال آخرون إن رؤساءهم يطلقون عليهم صفات مثل «حيوان» و«قرد».

وذكر الكثير من العمال الذين أجريت معهم المقابلات أنه يتم صرفهم خلال شهر رمضان. ورغم أن قانون البلاد يفرض أن تكون هذه العطلة مدفوعة إلا أنه لا يسمح لهم بالعودة إلى العمل في نهاية الشهر.

وألقى الناشط الأميركي في مجال حقوق العمال جيم كيدي باللوم على إيفانكا ترامب لأنها تمتلك القدرة على فعل أي شيء لتحسين حياة العمال.