
جنازة أحد زعماء المافيا في الإكوادور جوليان سيفيلانو"
منذ اغتيال المرشح فرناندو فيلافيسينسيو، تصدرت الإكوادور عناوين الأخبار الدولية، مع تفاقم أعمال العنف في الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية.
وكما هو الحال في دول أخرى في المنطقة، فإن الجريمة المنظمة هي المسؤولة عما يحدث ويتم تكريم المجرمين كأبطال من قبل عصاباتهم أو عصاباتهم، كما تداول ناشطون على وسائل التواصل جنازة أحد زعماء المافيا في الإكوادور.
وانتشرت مقاطع فيديو للجنازة المثيرة للجدل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وفي التسجيل يمكنك رؤية تابوت خشبي مفتوح، بداخله جثة مغطاة بالسلاح، ويوجد حوله العديد من الرجال الذين يحملون هواتف محمولة في أيديهم، يسجلون أو يصورون المتوفى، الذي تم التعرف عليه على أنه جوليان سيفيلانو، 39 عامًا.
ويظهر فيديو آخر لحظة قيام المجرمين، أعضاء عصابة “لوس فاتاليس”، بترك أسلحتهم النارية على جسد زعيمهم، وهي تأتي بجميع الأحجام والعيارات. رجل يضع قبعة على رأس رجل العصابات المقتول.
ولاقت مقاطع الفيديو المنتشرة تفاعلا كبيرا، إذ انتقد بعض مستخدمي الإنترنت عدم احترام تسجيل الموتى، فيما أكد آخرون أن الإكوادور تشبه المكسيك بالفعل.
يشار إلى أن “لوس فاتاليس” هي عصابة تعمل في منطقة موكاتشي ويقودها جوليان سيفيلانو، الذي أطلقوا عليه اسم “الفاتال”، لكن يوم الأربعاء الماضي 13 سبتمبر، قُتل في وضح النهار عندما كان في مغسلة سيارات مع ابنته البالغة من العمر 20 عامًا وحارس شخصي.
وبحسب وسائل الإعلام ريبورتي إنديغو، فإن “لوس فاتاليس” تتقاتل من أجل السيطرة على طرق المخدرات في مانابي ولوس ريوس مع منظمات إجرامية أخرى مثل “لوس كورنيخوس”، لذلك يعتقد أن جريمة القتل كانت انتقاما بين العصابات.