الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في أعقاب المونديال.. الاتحاد الفرنسيّ يتحرّك قضائيًا

ندد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بالإساءة العنصرية عبر الإنترنت الموجهة للاعبيه، وتعهد باتخاذ إجراءات بعد استهدافهم عقب الخسارة في نهائي كأس العالم بركلات الترجيح أمام الأرجنتين الأحد الماضي في قطر.

يأتي ذلك بعد أن ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، الإثنين الماضي، أن مهاجم فرنسا كينغسلي كومان ولاعب الوسط أوريلين تشواميني، تعرضا لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد أن أهدرا ركلتي ترجيح في نهائي كأس العالم.

إذ أنقذ حارس الأرجنتين إيميليانو مارتينيز تسديدة كومان، بينما سدد تشواميني بعيدا ليحصد منتخب الأرجنتين لقبه الثالث إجمالًا في كأس العالم والأول منذ 1986.

فقد قال الاتحاد الفرنسي على تويتر: “عقب نهائي كأس العالم، تعرض العديد من لاعبي المنتخب الفرنسي لتعليقات عنصرية وبغيضة وغير مقبولة على مواقع التواصل الاجتماعي. الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدين ذلك وسيقاضي المتورطين”.

هذا ومن المنتظر أن تشمل الدّعوة القضائية كل من شارك في الحملة العنصرية، بتغريدات وعبارات مهينة أو نشر صور مسيئة، حيث ستشمل العديد من الأشخاص، في رغبة قوية من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للضرب بقوة على أيادي كل الأطراف التي تدعو للتفرقة ونشر البغض والكراهية بين الجماهير الفرنسية.

يذكر أن حملة مضادة انطلقت خلال الساعات الماضية، شارك فيها عدد كبير من الجماهير الفرنسية تصدّيا للحملة العنصرية، حيث حرصوا على رد الفعل مباشرة بحملة دعم واسعة للاعبين كومان وتشواميني، رفع خلالها المغردون هاشتاغ: “ارفع رأسك يا ملك”.

ونشر نادي بايرن ميونيخ الذي يدافع كومان عن ألوانه رسالة دعم للاعب البالغ من العمر 26 عامًا، منددًا بالتعليقات العنصرية ضده.

وقال على تويتر: “عائلة بايرن تقف خلفك أيها الملك. العنصرية لا مكان لها في الرياضة أو في مجتمعنا”.

يأتي الحادث بعد الإساءة العنصرية التي استهدفت لاعبي إنجلترا ماركوس راشفورد وجيدون سانشو وبوكايو ساكا بعد الهزيمة في نهائي بطولة أوروبا 2020 أمام إيطاليا العام الماضي.

هذا وأهدر اللاعبون الثلاثة ركلات ترجيح ليتعرضوا لهجوم كبير على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المباراة.

وخلال الاستقبال الجماهيري الذي أقيم بساحة الكونكورد في باريس رفض لاعبو “الديوك” التحدث أمام الصحافيين الموجودين على المدرج، والتزموا الصمت كردة فعل عن استيائهم الكبير من الحملة العنصرية التي طالت زملائهم، واستنكارهم لتكرار حملات الإهانات العنصرية، والتي تتكرر عند كل خسارة لتذكير بعض اللاعبين بأصولهم الإفريقية.