الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قبل أيام من حلم كأس العالم.. نكسة صحية للاعبي المنتخب الفرنسي!

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إصابة عدد من عناصر المنتخب بنزلات برد قبل مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم بعد غد الأحد، وكان رافائيل فاران وإبراهيما كوناتي أحدث المصابين بالفيروس (الجمعة 16-12-2022).

وغاب قلب الدفاع دايو أوباميكانو ولاعب الوسط أدريان رابيو عن الفوز 2-صفر على المغرب بقبل النهائي يوم الأربعاء بسبب المرض، لكن المدرب ديدييه ديشان قال بعد المباراة إنه لا يشعر بالهلع.

وقال المهاجم راندال كولو مواني، الذي نزل بديلا وسجل الهدف الثاني أمام المغرب، اليوم الجمعة “هناك نزلة برد بسيطة تنتشر، لكنها ليست خطيرة. سيكونون بخير قريبا وفي كامل الجاهزية لمباراة يوم الأحد”.

وأضاف مسؤول إعلامي فرنسي “كما تعرف، راندال ليس طبيبا، سنصدر بيانا بهذا الخصوص لاحقا”.

وقال كولو مواني إن اللاعبين المرضى معزولون، وأضاف “المرضى يلازمون غرفهم، يعتني بهم الأطباء وفرضنا تباعدا اجتماعيا. نحن صارمون جدا بهذا الشأن”.

وقال المهاجم عثمان ديمبلي “لسنا خائفين من هذا الفيروس. يعاني دايو وأدريان من بعض الالام في المعدة، أعددت لهم شايا بالزنجبيل والعسل بعدها شعرا بتحسن. آمل أن يكون الجميع جاهزا للنهائي”.

صحيفة “تليغراف” البريطانية، كانت قد نقلت عن مصادر طبية أن الفيروس الذي أصاب اللاعبين الفرنسيين يسمى بفيروس الإبل.

وأشار التقرير إلى أنه من المحتمل أن يكون الفيروس قد تم التقاطه خلال مباراة الدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022، يوم السبت الماضي، بين إنجلترا وفرنسا، حيث يحاول طاقم العمل الفرنسي وضع جدول زمني لمراجعة أسباب تفشي العدوى في صفوف منتخب “الديوك”.

يذكر أن الصحة العالمية حذرت في وقت سابق من انتشار متلازمة الإبل المعروفة باسم “متلازمة الشرق الأوسط التنفسية” أو “فيروس كورونا ميرس”، ويصاب البشر بهذه العدوى بواسطة المخالطة المباشرة أو غير المباشرة للإبل.

ولا يتسنى دائما التعرف في وقت مبكر على المرضى المصابين بعدوى الفيروس، لأن الأعراض المبكرة للفيروس غير محددة، شأنها شأن أنواع العدوى التنفسية الأخرى.

ويتسبب الفيروس في التهاب قناة التنفس العلوية وبأعراض مشابهة للإنفلونزا مثل العطاس، والسعال، وانسداد الجيوب الأنفية، وإفرازات مخاطية من الأنف مع ارتفاع درجة حرارة الجسم، لتصل إلى حوالي 39 درجة خلال 24 ساعة من بدء الأعراض، وأيضا قد يؤدي إلى إصابة حادة في الجهاز التنفسي السفلي، والالتهاب الرئوي.

ويعتقد أن الفيروس المسبب للمرض متحور من عائلة كورونا نتيجة إصابة الإبل (الجمال) في منطقة الشرق الأوسط والصحراء العربية به.

ولا يوجد علاج حاسم للمرض، ويعتقد أن فيروس الإبل ينتشر في ظروف انتشار الإنفلونزا الموسمية، وذلك بسبب تزامن فترات الانتشار في معظم الدول التي انتشر فيها المرض، لكن المرض أصبح منتشرا في دول عدة خلال مواسم الإصابة بالبرد.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات