
قلعة بعلبك
والحفل الموسوم بعنوان “صوت الصمود”، يدلل على إرادة اللجنة وإصرارها على عدم السماح لأي ظرف قاهر تغييب المهرجان، وإن كان الحفل دون جمهور، ولها في هذا الميدان موقف مماثل، يوم هدد الإرهاب التكفيري بقذائفه المتطايرة عبر الجرود سلامة الجمهور عام 2013، كان القرار بتقديم حفل مهرجانات بعلبك في العاصمة بيروت لكي تستمر ثقافة رسالة الحياة في مواجهة قوى الظلام.
ويتزامن الحفل الذي تحييه الأوركسترا الفليهارمونية اللبنانية، بقيادة المايسترو هاروت فازليان، مع ذكرى مرور 250 على ميلاد أهم عباقرة الموسيقى الكلاسيكية المؤلف والملحن والموسيقار الألماني “لودفيج فان بيتهوفن”، الذي ما زالت سمفونياته التسع الخالدة تتصدر المكتبة الموسيقية العالمية.
وتشارك في الأمسية أيضاً جوقة الجامعة الانطونية، جوقة جامعة سيدة اللويزة، جوقة الصوت العتيق، وموسيقيين لبنانيين، إلى جانب راقصين من فرقة Charles Makriss Ministry.
وترافق الحفل مشهدية بصرية وصور من أرشيف المهرجانات، عليها بصمة جان لوي مانغي. مع الإشارة إلى أنه سيتم نقل الحفل مباشرة على كافة محطات التلفزة المحلية والأجنبية، ووسائل التواصل الاجتماعي، مع الالتزام بالإجراءات المحددة للوقاية من وباء كورونا.