استمع لاذاعتنا

كورونا يغير قواعد جوائز الأوسكار

أعلن القائمون على جوائز الأوسكار السنوية تغييرا في قواعد الأفلام التي يمكن أن تتأهل لنيل ترشيحاتها العام المقبل.

فلأول مرة، سيكون بمقدور الأفلام التي يتم بثها من خلال المنصات المختلفة، التأهل للحصول على جوائز الأوسكار، من دون ضرورة عرضها في دور السينما.

وقال منظمو الحفل السنوي، الثلاثاء، إن الأفلام التي تصدر فقط على منصات البث سيكون بإمكانها أن تتأهل لجوائز الأكاديمية العام المقبل، بسبب الاضطرابات في صناعة السينما جرّاء تفشي وباء كوفيد-19.

ويأتي التغيير الجديد بعد إغلاق دور السينما في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وقبل القرار، كان يجب عرض الفيلم في دار سينما في لوس أنجلوس لمدة سبعة أيام على الأقل، ليكون مؤهلا للنظر فيه من قبل لجنة التحكيم.

ويحتفل عالم السينما سنويا، بتكريم أفضل الأفلام في هوليوود، خلال حفلها الشهير المسمى بحفل الأوسكار، الذي سيقام فجر الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط.

وبالرغم من الشهرة الكبيرة التي يحملها حفل الأوسكار، إلا أن قلة من المتابعين يعرفون سبب اختيار اسم “أوسكار” للجائزة المرموقة.

ووفقا لموقع “سي إن إن”، فإن التمثال الذهبي الصغير، الذي يسمى بالأوسكار، ويمنح للفائزين بالجوائز خلال الحفل، لم يتم تسميته تيمنا بشخص معروف أو ذي تاريخ في السينما.

وتقول أكاديمية الأفلام التي توزع الجوائز، إن الموظفة مارغاريت هيريك، والتي كانت تعمل مديرة لمكتبة الأكاديمية، كانت تشبه تمثال الرجل الذهبي بعمها أوسكار، في السنوات الأولى للجائزة، وتداول الاسم غير الرسمي والتصق بالجائزة حتى أصبحت تسمى “أوسكار” بشكل رسمي في النسخة الحادية عشر، عام 1939.

ويعتبر الاسم الحقيقي لجائزة “أوسكار”، هو “جائزة الأكاديمية للجدارة”، وهو اسم غير متداول وأقل جاذبية من الأوسكار.