الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لاعب كرة قدم ايراني يواجه خطر الاعدام.. ونقابة محترفي كرة القدم مصدومة

لاتزال السلطات الايرانية تحاول السيطرة والحد من الاحتجاجات التي اندلعت منذ ايلول\سبتمبر الماضي، على اثر وفاة الشابة مهسا اميني على يد شرطة الاخلاق.

وسط الاعتقال والتعذيب وصولاُ الى الاعدامات التي انتشرت بالفترة الماضية تسعى السلطات الايرانية الى بسط سيطرتها مجدداً ولكن دون جدوى.

هذا وقد أعربت النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين “فيفبرو” عن “صدمتها” لمواجهة لاعب كرة القدم الإيراني أمير ناصر آزاداني البالغ 26 عاماً خطر صدور حكم بالإعدام بحقه، لأسباب متصلة بالتظاهرات التي تشهدها إيران منذ ثلاثة أشهر.

وأعلنت النقابة في حسابها على تويتر أن “فيفبرو مصدومة وممتعضة من جراء معلومات تفيد بأن لاعب كرة القدم المحترف أمير ناصر آزاداني يواجه خطر الإعدام في إيران، بعدما شارك في حملة للدفاع عن حقوق النساء والحريات الأساسية في بلاده نحن متضامنون مع أمير”.

يأتي موقف النقابة بعد حملة تنديد خارجية بإعدام شابين في إيران مؤخرا على إثر توقيفهما في إطار تظاهرات اندلعت في البلاد على خلفية وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني “22 عاما” في 16 أيلول/سبتمبر.

وكانت “شرطة الأخلاق” الإيرانية قد أوقفت أميني قبل ثلاثة أيام لخرقها قواعد اللباس المحتشم الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

وأمير ناصر آزاداني يلعب مدافعا لنادي إيران جوان ولعب مع المنتخب الوطني لفئة دون 16 عاما، وكان قد بدأ مسيرته الكروية مع فريق راه آهن في طهران حيث شارك في أولى مبارياته ضمن دوري الدرجة الأولى الإيراني.

ودعم النجم الدولي الإيراني السابق علي كريمي، المدافع الشرس عن التظاهرات، آزاداني في تغريدة جاء فيها “لا تعدموا أمير”.

كان رئيس السلطة القضائية في محافظة أصفهان (وسط-غرب) أسد الله جعفري قد أشار الأحد إلى أن آزاداني موقوف منذ 18 تشرين الثاني/نوفمبر ومتّهم بالانتماء إلى مجموعة تضم تسعة أشخاص سعت للنيل من “أسس الجمهورية الإسلامية” وفق وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”.

وأشار جعفري إلى أن “أمير وثلاثة أشخاص آخرين دبّروا لشغب وقع في 16 تشرين الثاني/نوفمبر في أصفهان” قُتل خلاله ثلاثة عناصر أمن.

وآزاداني مشتبه بضلوعه في موت أحد عناصر الأمن، وفق وكالة “تسنيم”.

وبحسب أحدث حصيلة أوردتها منظمة “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها النرويج فقد قُتل 458 شخصا على الأقل في حملة قمع التظاهرات التي تشهدها إيران، في حين تشير الأمم المتحدة إلى أن حصيلة الموقوفين بلغت 14 ألفا على الأقل.

    المصدر :
  • العربية