الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ليست لحظة وداع برشلونة.. أكثر لحظة بكى فيها ميسي

كشف الأوروجواياني لويس سواريز، نجم برشلونة الإسباني الأسبق، عن أكثر لحظة بكى فيها زميله السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي الحالي.

وتزامل ليونيل ميسي مع سواريز في صفوف برشلونة بين عامي 2014 و2020، ليتحول الأوروجواياني للصديق الأهم في حياة الأسطورة الأرجنتيني.

كما كون الثنائي مع زميلهما البرازيلي نيمار دا سيلفا مثلثا هجوميا ناريا أطلق عليه لقب “MSN”، نسبة للأحرف الأول في أسمائهم، وقادوا برشلونة للهيمنة على أغلب البطولات في فترة وجودهم معا.

وكشف سواريز، لاعب فريق ناسيونال الأوروجواياني الحالي، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أنه: “في الفترة الأخيرة لي مع برشلونة وعند رحيلي لأتلتيكو مدريد، رأيت ميسي يبكي بطريقة لم أرها من قبل.. كلنا تأثرنا بالموقف، فقد كان محبطاً مما يحدث في النادي الذي كبر فيه”.

وأكمل: “حتى الآن لا أتخيل لماذا سارت الأمور هكذا، لكني على الأقل رحلت واستمتعت بالنجاح مع أتلتيكو مدريد”.
وتابع: “في هذا العام خرجنا أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، كنا محبطين، وكان يجب أن نكون متحدين بشكل أكبر، لكن النادي قرر رحيلي وأدار الأمور بأسوأ شكل ممكن”.

وواصل: “كنت أذهب للتدريب كل يوم لكن برشلونة أصر على إبعادي عن العمل مع ميسي.. كان وقتاً صعباً، كنت أذهبي لمنزلي للبكاء يومياً.. لقد تركوا ميسي وحيداً”.

وعن صداقته مع الأسطورة الأرجنتيني كشف سواريز الأسرار قائلا: “حين جئت لبرشلونة لأول مرة قلت لليو إن هدفي هو تحقيق الفوز وليس سرقة مكان أي شخص، ومنذ تلك اللحظة عرف ميسي أنني أقول الحقيقة، وتشكلت الرابطة بيننا وبين نيمار”.

وكان سواريز آخر المنضمين لمثلث الـMSN في برشلونة، حيث سبقه نيمار بعام واحد في 2013، ثم جاء لويس في 2014، ليقودا برشلونة بصحبة ميسي في 2014-2015 لثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.

من ناحية أخرى، أكد سواريز أنه يحلم بأن يقود منتخب بلاده أوروجواي لنهائي كأس العالم ضد الأرجنتين لمواجهة صديقه ليو، حيث قال: “أتمنى أن يكون النهائي بين الأرجنتين وأوروجواي.. هو ليس مجرد حلم، ستكون لحظة جميلة لكرة القدم في أمريكا الجنوبية”.

وأسهب: “أنا مشجع للأرجنتين، خاصة في كوبا أمريكا 2021 في البرازيل، أريد التتويج لليو، لكن كأس العالم مختلفة، وأفكر دوماً في التتويج بالمونديال ولا يهم من الخصم الذي أمامي”.

يذكر أن أول نهائي كأس عالم في تاريخ المونديال عام 1930 جمع أوروجواي بالأرجنتين وانتهى 4-2 لمواطني سواريز.