استمع لاذاعتنا

ملكة بريطانيا تتكتم على سر ملكي عمره 550 عاما

يعتبر تاريخ العائلة الملكية في بريطانيا صندوق أسود ، ليس كل شئ من الممكن كشفه إلى العلن وهو ما يؤكده سر ملكي عمره أكثر من 550 عاما.

كشفت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية، عن سر ملكي عمره 550 عاما، يترقب موافقة الملكة إليزابيث الثانية، لحل اللغز التاريخي، وتصحيح سطور التاريخ البريطاني، رغم أنها رفضت سابقا وبدعم «دير ويستمنستر»، طلب فحص بقايا جثماني أميرين متنازع عليهما ومحفوظين في برج الدير، لكشف اللثام عن أحد أعظم ألغاز التاريخ.

ويشير مصطلح «الأمراء في البرج» إلى الابنين الملكيين، إدوارد الخامس وشقيقه الأصغر ريتشارد دوق يورك، اللذين اختفيا عام 1483 بعد وفاة والدهما الملك إدوارد الرابع، كان ابنه البالغ من العمر 12 عاماً على وشك أن يرث العرش – لكن سرعان ما جرى الإعلان عنه أنه وريث غير شرعي لأن والده كان قد خطب امرأة أخرى قبل أن يتزوج من والدة إدوارد.

ولذلك ورث عم الأميرين العرش وأصبح الملك ريتشارد الثالث، ولم يُشاهد الصبيان علانية مرة أخرى.

بعد ذلك بعامين، قُتل ريتشارد في معركة «بوسورث» على يد هنري تيودور الذي تولى العرش وضاعف الشائعات بأن سلفه ومنافسه قتل أبناء أخيه خوفاً على ضياع العرش. وعندما عُثر على هيكلين عظميين في برج لندن عام 1674. أمر الملك تشارلز الثاني بوضعهما في «دير وستمنستر» في جرة اعتقاداً منه أنهما إدوارد وريتشارد.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن الطلبات اللاحقة من هيئة الإذاعة البريطانية، والقناة الرابعة، و«جمعية ريتشارد الثالث» على مدى العقود الثلاثة الماضية لفحص الرفات بالتقنيات الحديثة لتحديد هوية أصحابها قوبلت بالرفض.

ومع ذلك، كشف عالم الوراثة الدكتور توري كينج، الذي عمل في الحفريات الأثرية الرائدة التي أدت إلى اكتشاف ريتشارد الثالث، عن طريقة بديلة لم يفصح عنها، يمكن أن تحظى بموافقة الملكة و«دير وستمنستر».