
باراك أوباما وزوجته ميشيل
لا تخل علاقة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشال أوباما من العواقب التي استطاعا تخطيها وصولا إلى شكل العلاقة التي تجمعهما اليوم والتي يصفها مقربين مهما بأنهما -ميشيل وباراك – “صديقين حميمين”.
وكشفت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، في حديث وجهته إلى الأزواج الجدد: “أنا وباراك كان زواجنا يمر بأوقات صعبة”، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل”.
وترى ميشال أن اختيار الزوج أو الزوجة يشبه اختيار فريق كرة السلة، مضيفة: “إذا كنت تنظر إلى الزواج كفريق حقيقي، فإنك تريد من فريقك أن يفوز حقا”.
وأضافت: “في أوقات كثيرة فكرت بدفع باراك من النافذة. أقول ذلك لتعرفوا أنه سيمر عليكم أوقات عصيبة خلال الزواج، لكن ذلك لا يعني الاستسلام”.
وأكملت ميشال: “أحببت أن أخبركم بهذه الأشياء كي تتعلموا عن الزواج وعن أنفسكم”.
وأتمت ميشال عن زوجها: “وعدني هذا الرجل بحياة كلها مغامرات، وقد وفى بوعده”.
يذكر أن ميشال وباراك أوباما، وقعا منذ فترة عقدا مع شركة “نتفليكس” لإنتاج أفلام ومسلسلات.
وكانت ميشال قد استضافتزوجها باراك أوباما ضيفاً في الحلقة الأولى من المدونة الصوتية الجديدة (بودكاست) وهو برنامجها الجديد عبر خدمة البث الرقمي “سبوتيفاي”، ضمن صفقة أبرمها أوباما وزوجته مع الشركة العام الماضي.
وكانت ميشال أوباما التي تتمتع بشعبية كبيرة، حققت نجاحا باهرا مع كتاب مذكراتها “بيكومينغ” الذي صدر في تشرين الثاني 2018 وبيعت أكثر من 11,5 مليون نسخة منه في العالم.