الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نادين لبكي لصوت بيروت إنترناشونال: أحب العمل مع ممثلين غير محترفين

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

جمعت نادين لبكي بين الإخراج والتمثيل ونجحت في المجالين، كما شاركت في لجان تحكيم أوروبية وعربية خاصة بالسينما.

تم تكريمها قبل أيام في مهرجان البحر الأحمر السينمائي في جدة داخل المملكة العربية السعودية من خلال مجلة ” فاريتي”.

وتحدثت نادين لبكي لـ”صوت بيروت إنترناشونال” فقالت : “يجب توفير فرص للمرأة في السينما، معتبرة أنّ “هناك العديد من الأشياء التي نشعر بها كنساء نحتاج إلى التعبير والتحدث عنها بعمق، وأعتقد أنّ السينما هي أفضل طريقة لترجمة ذلك”.

وترى نادين لبكي، أنّ “المرأة في العديدٍ من الدول، تشعر بالذنب منذ سنوات طويلة لكونها امرأة فقط، لكن يبدو أنّ هناك تحولاً وتطوراً في الفترة الأخيرة، ولا أعتقد أن هناك شيئاً أجمل مما يحدث في إيران الآن، النساء يريدون فقط الصراخ والتعبير عن أنفسهن”.

وقالت إنّ: “الانتفاضات الاجتماعية والسياسية الأخيرة التي شهدتها إيران، تمدني بالأمل الذي أحتاج إليه، كما تُشير إلى قُرب قدوم تغيير إلى الأفضل، وسيكون للمرأة صوتاً عالياً ومسموعاً، وأتمنى أنّ تحظى النساء في دول العالم بهذه الفرصة”. ولفتت إلى “فشل العديد من الانتفاضات أو تم قمعها، لكنها لم تُغير ما نشعر به في داخلنا، وكنا نشعر بالإحباط حتى وقتِ قريب، لعدم حدوث تغيير، لكن لم نفقد الأمل قط، وأعتقد أنّ الأمل هو ما يمنعني من التعامل بسخرية مع مجريات الأمور”.

وتابعت أنّ “هناك مقولة أحبها، وهي أنه لا يمكن تحقيق العدالة إلا عندما يتعامل الأشخاص بقلق تجاه القضايا المختلفة”، متابعة “أريد أن أشعر بالقلق حتى عندما لا أتأثر، أريد أن أؤمن بإمكانياتي كإنسانة وبقوتي، نحن بحاجة إلى الإيمان بقوتنا الفردية لإحداث تغيير حقًا”.

وأرجعت نادين لبكي، أسباب اهتمامها بالعمل مع ممثلين غير محترفين، إلى أنها تُحب الحياة الطبيعية والمشاعر الصادقة، قائلة: “عندما تعمل مع ممثلين غير محترفين، عليك أن تتكيف معهم ومع طريقتهم في الحياة، إنه تعاون جميل لأنك ستكون متصلاً جدًا بما مروا به”.

وأوضحت أن ابتعادها عن مجال الإخراج خلال الـ3 أعوام الأخيرة مقابل التمثيل، إلى أنّ “هناك الكثير مما يمكن قوله، وأعتقد أننا محظوظون للغاية لأننا نشهد هذا الجزء من التاريخ والتحول، ومن المستحيل تلخيص ذلك، ربما لهذا السبب لم أكتب فيلمي التالي بعد”.
واعتبرت أنّ المنصات الرقمية لا تُهدد مستقبل صالات العرض، إذ أنّ العلاقة بينهما تكاملية وليست تنافسية، ووجودهما أمرٌ ضروري، متابعة “يجب على الناس أن يكونوا قادرين على العيش مع كلتا التجربتين، خاصة وأنّ السينما لها طقوس مهمة جداً، ومُشاهدة الفيلم في غرفة مظلمة والشعور بمشاعر الآخرين هي تجربة جماعية وجميلة، لكن البعض يرى أنّ البقاء في المنزل ومُشاهدة الفيلم على الأريكة أرخص بكثير”.