الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نرمين الفقي لصوت بيروت إنترناشونال: لست نشيطة على مواقع التواصل الاجتماعي

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

غابت لسنوات عن التمثيل لكنها عادت بقوة من خلال أعمال لاقت صدى طيبا عند المشاهدين إنها النجمة المصرية نرمين الفقي التي قالت لـ”صوت بيروت إنترناشونال”: “مسلسل أبو العروسة، الذي شاركت في مواسمه الثلاثة قد أخرجني من أحزاني بعد وفاة والدتي، وأوضحت أن ظهورها ضيفة شرف في الجزء السادس لمسلسل “الكبير أوي”، أكسبها جرأة في تقديم الكوميديا بعدما ارتبط اسمها طويلاً بالأعمال الرومانسية، مؤكدة، أنها لم تكن محظوظة في السينما، وأنها تؤمن تماماً بقدر الله في عدم زواجها حتى الآن.

وشاركت نيرمين الفقي في مسلسل “أبو العروسة” ضمن أجزائه الثلاثة، وجسدت شخصية “عبير”، وقد حقق العمل نجاحاً كبيراً وقت عرضه، بينما اقتصر ظهور نيرمين الفقي في موسم رمضان الماضي، بصفتها ضيفة شرف بإحدى حلقات الجزء السادس من المسلسل الكوميدي “الكبير أوي”.

وعن هذا العمل تقول نيرمين الفقي: “كانت تجربة ممتعة مع الفنان أحمد مكي، رغم كوني ضيفة شرف، لكنه أتاح لي أن أجرب نفسي في الكوميديا التي أحبها وأخاف منها، وهذه الحلقة ربما تشجعني على تلك الخطوة بشكل أكبر، أما مسلسل (أبو العروسة) فقد كنت في البداية أقول إن الجمهور قد يصاب بالملل بسبب تعدد الأجزاء، لكن ما لمسته أن موضوعه يستوعب أجزاءً عديدة لأنه يعتمد على أحداث تقع للعائلة، والمشاكل الأسرية التي تتجدد كل يوم”.

وقبل عامين كنت بطلة لمسلسل “ضل راجل” أمام ياسر جلال، وقدمت دوراً صعباً لزوجة عاجزة: “مثلت دوري كله على كرسي متحرك وقد عشت لحظات مماثلة في الواقع مع أمي رحمها الله خلال رحلة مرضها، والمسلسل كان صعباً جداً، وبه كمية حزن أتعبتني جداً، وأبكتني كثيراً، بينما قدمت النقيض له في مسلسل “النمر” لسيدة قوية تكبرني سناً، وكان لا بد أن أغير صوتي وأدائي وأزيد وزني، وكانت صعوبته تكمن في أنني أجسد دوراً بعيداً عني تماماً”.

وشاركت نيرمين الفقي في موسم رمضان الماضي، كضيفة شرف بإحدى حلقات الجزء السادس من المسلسل الكوميدي “الكبير أوي”.

هذا ولعبت بطولة إحدى حكايات مسلسل “إلا أنا”، التي جاءت بعنوان “حكاية على الهامش”، جسدت من خلاله شخصية زوجة محبة لبيتها وأولادها تفاجأ بتطليق زوجها لها دون مقدمات مما يدفعها للعمل في سوبر ماركت حتى تنفق على أولادها وتنجح في العبور بهم إلى بر الأمان.

في بدايتها الفنية كانت نيرمين الفقي نموذجاً للبطلة الرومانسية، وتعترف بأنها “شخصية رومانسية للغاية”، ومن أعمالها التي تعتز بها في هذه النوعية، مسلسلات “الأصدقاء”، و”للثروة حسابات أخرى”، و”لم تنس أنها امرأة”، و”بنات عمري”، وترى أن الأعمال الرومانسية لا تزال مطلوبة والجمهور يحبها، أما رومانسيتها حالياً كما تقول ضاحكة: “بيتي وكلابي وعائلتي، أحب الحيوانات، وأحب الكبار في السن”.

وعن غيابها وعودتها قالت: “منذ بدايتي كان يعرض علي عدة أعمال في وقت واحد، لكن منذ عشر سنوات لم يكن يعرض علي أعمال، لكنني بقيت على عهدي، لم أتصل بمنتج، ولا شركة، ولا سعيت لشيء، لأنني مؤمنة أن رزقي سيأتيني؛ لذا ظللت أطور من نفسي باستمرار، كان ذلك نتيجة انشغالي بمرض أمي رحمها الله، فقد كنت مركزة معها تماماً، ولم أتركها بمفردها مع ممرضة أو خادمة، بل كنت أراعيها بنفسي، فقد كانت لا تفارقني في التصوير وفي كل مكان أذهب إليه، وجاء مسلسل (أبو العروسة) ليخرجني من دائرة أحزاني”.

وقدمت نيرمين الفقي عدداً محدوداً من الأفلام لا يتناسب مع موهبتها، وفق نقاد، ومنها، “فل الفل”، و”تحت الترابيزة”، وتربط ذلك بـ”الحظ” وتقول: “لم يكن لدي حظ في السينما، لكن في الدراما التلفزيونية كنت من أوائل ممثلات جيلي التي لعبت أدوار البطولة وأتيح لي التنوع في أعمالي، وفي المسرح أيضاً شاركت في بطولة مسرحيتين فقط هما (دستور يا أسيادنا)، و(أنا ومراتي ومونيكا)، ونجح العرضان بشكل كبير، لكن لم أجد بعدها أعمالاً على المستوى نفسه”. بين فترة وأخرى، وتعترف نيرمين الفقي بأنها ليست نشيطة بالقدر الكافي على مواقع التواصل، وأن صفحات مزيفة عديدة تنسب لها رغم إبلاغها الشرطة: “هناك من نسبوا صفحة لي على (فايسبوك)، تضم ستة ملايين متابع، وأبلغت عنهم في محضر رسمي، لكن حسابي الأصلي على موقع (إنستغرام)، يضم 4 ملايين متابع فقط”.