
هاني شاكر
كانت عبارة “أشرب خمور وحشيش” التي وردت في أغنية “بنت الجيران” لحسن شاكوش وعمر كمال، كفيلة بإشعال الحرب مع نقيب المهن الموسيقية النجم هاني شاكر، والذي استنكر الأغنية وطلب بتوقيفها ومنع شاكوش وكمال من الغناء بسبب المصطلحات المستخدمة والكلمات التي تسيء للمجتمع المصري بحسب تعبير شاكر.
واعتبرت النقابة برئاسة شاكر، الأغنية “مسيئة لقيم المجتمع المصري”، وأصدرت بياناً جاء فيه: “على جميع المنشآت السياحية والبواخر النيلية والملاهي الليلية والكافيهات عدم التعامل مع من يطلق عليهم مطربي المهرجانات، ومن يخالف ذلك القرار ستقوم النقابة باتخاذ كل الإجراءات القانونية ضده وضد المنشأة التي سمحت لهم بالغناء”.
واعتبر شاكر في تصريحات صحافية أن أغاني المهرجانات “لا تليق باسم مصر”، وقال أن “هذه الأغاني التي تعتمد على الإيحاءات الجنسية، والكلام الخارج مرفوضة تماماً، وأُقفل الباب عليها نهائياً، كما أوضح أن القرار يشمل الفنان محمد رمضان، صاحب الشعبية الكبيرة، معتبراً أنه “يغني غصب عن عين النقابة” حسب تعبيره.
وفي مواصلة شاكر لهذه الحرب على كل ما يسيء للفن المصر وجمهورية مصر الرائدة بالفن والسينما، ضيق شاكر الخناق على أصحاب أغنية بنت الجيران ومنعهما من الغناء في تونس.
واستجابت نقابة المهن الموسيقية التونسية لطلب هاني شاكر بمنع غناء عمر كمال وحسن شاكوش في تونس. كما وجه الفنان هاني شاكر إنذارا إلى الفنان أحمد سعد -طليق النجمة سمية الخشاب- بعد التحقيق معه في أزمته الأخيرة مع المطرب حسن شاكوش حيث تعاونا سويا في أغنية جديدة.

سمية الخشاب وطليقها الفنان أحمد سعد
لن ينته هذا السجال ببساطة على ما يبدو، لا سيما بعد هذه الخطوة التصعيدية التي وسعت الرقعة إلى خارج مصر بمنع شاكوش وكمال من الغناء في تونس، مما يعني أن حملة شرسة سيشنها مؤديي ” اشرب خمر وحشيش” رفضا لمثل هذا القرار واعتباره مجحفا بفنهما المستحدث.