
الفنانة المصرية يسرا
أكثر من أربعة عقود ولا تزال الممثلة المصرية يسرا تتربع على عرش النجومية في مكانة لا يمكن أن ينافسها عليها أحد، قدمت مئات الأعمال الدرامية في السينما والتلفزيون وفي كل عمل تقدمه تحصد إعجاب الملايين.
قدمت في رمضان الماضي مسلسل لايت كوميدي بعنوان ” أحلام سعيدة” وعن دورها في هذا العمل قالت يسرا لـ”صوت بيروت إنترناشونال”
قررت أن أقدم مسلسل “أحلام سعيدة”، لأنني مللت من النكد، فكنت لسنوات عديدة أقدم دراما مليئة بالتشويق وإثارة وتراجيديا، فقررت هذا العام أن أطل على الجمهور من خلال عمل كوميدي خفيف، مع العلم أن الكوميديا أصعب من التراجيدي بكثير، ولكن الجمهور يستحق هذا التعب.
أما كيف وجدت التعاون مع المؤلفة هالة خليل، أكدت قائلة:” أنا سعدت بالتعاون لأول مرة مع هالة خليل من خلال تقديمها نص كوميدي للمرة الأولي، كما أنني سعيدة جداً بهذه التجربة خاصة لوجود نجوم الكوميديا معي.
كما كنت سعيدة بتواجد فناني الكوميديا معي، الأمر الذي اعتبره مهماً نظراً لمساندتهم للكوميديا داخل العمل، وأحب أن أقول لكِ إن مسلسل “أحلام سعيدة” عمل نسائي باقتدار، في الأدوار الرئيسية تعتمد على النساء.
كما تواجد في المسلسل باقة كبيرة من الفنانين ومنهم: غادة عادل وهي فنانة كبيرة وعظيمة، الفنانة مي كساب وهي أيضاً فنانة متألقة جداً في دورها وأرى أنها تتقمص الدور بشكل غير عادي كما تقدم الكوميديا من الـ Low Key بشكل رائع فهي فنانة تعرف ما تقدم، وشيماء سيف وجودها يؤثر على المشهد بشكل فكاهي طاغي لا يستطيع أحد مقاومته، وأوتاكا انتصار وهشام إسماعيل وحمدي المرغني وشاهين ونبيل نور الدين وعماد رشاد وسامي مغاوري اعتبرهم جميعاً مجموعة قوية في عالم الكوميديا.
وتضيف “المخرج عمرو عرفة صديق العمر وتربطنا علاقة قوية وذكريات لا تنسى، تعاونت معه عندما أشرف على إنتاج أول أفلامي “ضحك ولعب وجد وحب”، مؤكدة أنه “كان هذا أول وأخر إنتاج ولا يمكن أن أعيد التجربة الإنتاجية مرة أخرى في الإنتاج الفني يتطلب مهارة معينة”.
وفي وقت فيلم “ضحك ولعب وجد وحب” كان عمرو عرفة يتعامل مع الأمور الفنية بمنتهى المهارة والحرفية، خاصة في وجود النجم العالمي عمر الشريف والمطرب عمرو دياب، وتعاملت مع عمرو عرفة كمخرج من خلال مسلسل “سرايا عابدين”.
وتجربة مسلسل “أحلام سعيدة” اعتبرها “تجربة الخطر”، كل شيء مختلف، أسلوب الكلام و الصوت والأداء والملابس، وبسبب تشجيع عمرو عرفة وامتلاكه أدوات النجاح وافقت على أداء الدور وأنا مطمئنة، عمرو عرفة شخص مريح”.
وكيف يكون شعورها والجمهور ينتظر عملها الجديد فأشارت أن ما تشعر به دائما هو المسؤولية فهو شعور مهم وكبير، “وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية وأن أسعد من حولي وأسعد بأعمالي، هدفي الأول أن أصل للجمهور بشكل مرضي سواء كان العمل كوميدي أو تراجيدي المهم الجمهور”.
وبعيدا عن الدراما كيف ترى يسرا دور المرأة في المجتمع فأوضحت أن مكانة المرأة تغيرت بشكل منصف في السنوات الأخيرة إلى الأقوى وأصبحت مكانتها في المجتمع محفوظة بالشكل الذي يليق بها ومكانتها، فنحن لدينا الآن قاضيات يتربعن على منصة القضاء، كما أن إسهامات المرأة موجودة على مر التاريخ، ولدينا نماذج كثيرة من النساء استطعن أن يدون أسماءهم في التاريخ كمثال يحتذى به بفضل أعمالهم و إبداعاتهن في مختلف المجالات، أما عن نموذج أو مصطلح “المرأة المظلومة” أقول لها أنت السبب في ذلك لأن “المرأة إذا أرادت شيئا تستطيع تحقيقه”.
وهل ترى يسرا إن الجمهور يصعب إرضاؤه فقالت: “لا يمكن إرضاء كل الجمهور ولكن يجب أن يكون ضمير الفنان راضيا ويكون الضمير هو مقياس الفنان ومرجعيته، إرضاء الجمهور صعب بدون شك، ولكن إذا أحب الجمهور فنانا سيحبه بدون شروط ويكون إعجابه به في المطلق، حب الجمهور طاقة تدفع الفنان للأمام دائماً”.
وأخيرا كيف ترى المنصات والأعمال التي تعرض عليها فقالت: “استطاعت المنصات أن تفتح أبواب كثيرة لكل الناس وأصبح التواجد أسهل بدون انتظار فترات طويلة في طابور العرض، المنصات فتحت مجالا كبيرا للعمل في كل مكان، كما تسهل المنصات طريقة العرض وتحقق سرعة الانتشار، فكرة عرض الأعمال التي تحتوي 10 حلقات و 5 حلقات فكرة ممتازة”.