
يورغو شلهوب
وكما باقي اللبنانيين، اختار الممثل اللبناني يورغو شلهوب خشبة الخلاص الوحيدة ليؤمن مستقبل أولاده: الهجرة.
ونشر شلهوب صوراً جمعت أولاده الأربعة أثناء توجههم إلى الطائرة، وودّعهم بكلمات مؤثرة.
وكتب: “باي باي يا حلوين. راحوا الحلوين وبقوا القبيحين، المجرمين والسفاحين اللي قتلوا ولاد بعمركن وشباب وصبايا كلن متلكن وكلن حلوين و دبحوا أهلن وعم بموتوهن كل يوم مية موتي هني وعايشين”.
وأضاف: “راحوا الحلوين وبقوا الدجالين اللي بعد ما شبعوا دم وقهر وعذاب وبعدن عم يتناهشوا المناصب متل الحيوانات المفترسة وعم يرقصوا على جثث الميتين. راحوا الحلوين وبقيت الغصة والدمعة محبوسين وهني بعدن فلتانين”.
وتابع: “راحوا الحلوين بس رح يبقوا عطول حلوين وعليهن وعلى وجوهن نعمة الله والملائكة والقديسين. بقوا النجسين وباقية على مدى الأزمان عليهن وعلى روحن لعنة الله والأنبياء والشياطين. مني ومن أولادي لروح اللي راحوا ولكل الموجوعين”.
https://www.instagram.com/p/CFE6Jtwjxmh/?utm_source=ig_web_copy_link
يذكر أن شلهوب ولد في عائلة فنية والده الممثل جورج شلهوب ووالدته الممثلة ألسي فرنيني، ونشأ بالتالي في محيط فنّي لديه أخ يصغره سنا اسمه نديم.
اضطرت عائلته لمغادرة لبنان وعمره شهرين أثناء اندلاع الحرب اللبنانية عام 1975 إلى الولايات المتحدة لكنه عاد بعدها لبلده، انطلاقته كانت عام 1983 في الفيلم الذي شارك به مع والده “شبح الماضي” وعُرِضَ عام 1985 وبعدها عمل معه في مسلسل سجين بين الأصابع صور في عام 1986 وعُرِض في عام 1987 درس التمثيل في الجامعة اللبنانية.