
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنه في إطار هذا التصنيف، تحصلت هذه المدن على مجموعة من النقاط باستخدام نهج “الوسيط المتعدد”، الذي ينطوي على أخذ متوسط سعر منزل في منطقة محددة، وتقسيمه على متوسط دخل الأسرة. وكلما زاد عدد النقاط في المدينة زادت تكلفة العيش فيها.
وأوردت الصحيفة أن الاستطلاع أظهر أن “أكثر أسواق العقارات الرئيسية باهظة التكلفة” موجودة حاليا في أستراليا وكندا والصين ونيوزيلندا، وهو ما كان عليه الحال منذ عدة سنوات، بما في ذلك تقرير السنة الماضية. ومرة أخرى، تصدرت هونغ كونغ القائمة، بينما حافظت البلدان الأربعة الأولى على مراكزها منذ سنة 2019، في حين أن الغالبية العظمى لأغلى المدن تقع أيضا على المحيط الهادي.
على الرغم من أنها ثالث أغلى مدينة كندية يمكن العيش، إلا أن فيكتوريا، مهما كانت باهظة الثمن، لا تعد أغلى مدينة في كولومبيا البريطانية.
يمكن لأي مقيم أن يلاحظ مدى غلاء المعيشة في لندن. ووفقا للبيانات التي كشف عنها البحث، فهي تعد أغلى مدينة في أوروبا.
ذكرت الصحيفة أن سان فرانسيسكو هي واحدة من أغلى المدن في الولايات المتحدة، لكنها تحتل المركز الثالث كأغلى مدينة في ولاية كاليفورنيا، وذلك وفقا للبيانات التي كشف عنها التحقيق.
تراجعت سان خوسيه في التصنيف بمرتبتين لتنتقل من المركز السادس في سنة 2019 إلى المركز الثامن في سنة 2020، حيث انخفض متوسط الوسيط المتعدد من 9.4 إلى 8.5. ومع ذلك، لا تزال سان خوسيه ثاني أغلى مدينة في الولايات المتحدة.
على الرغم من أنها لم تظهر حتى في قائمة أغلى 10 بلدان في السنة الماضية، إلا أن وسيطها المتعدد برصيد 8.6 لا يؤهلها لأن تكون ثاني أغلى مدينة في كندا فحسب، بل ثالث أغلى مدينة في نصف الكرة الغربي.
أفادت الصحيفة بأن لوس أنجلوس عاصمة الترفيه في العالم، قد حصلت على وسيط متعدد في حدود 9.0 مما يجعلها خامس أغلى مدينة في العالم يمكن العيش فيها.
أضافت الصحيفة أن ملبورن تشتهر بشواطئها وارتفاع تكلفة المعيشة فيها أيضا. وفي سنة 2019، احتلت المرتبة الرابعة بين أغلى مدن العالم. في هذه السنة، انخفض الوسيط المتعدد للمدينة الأسترالية بنحو 0.2 نقطة، أي إلى حدود 9.5.
إلى جانب كونها أغلى مدينة في نصف الكرة الجنوبي في سنة 2019، لا تزال سيدني، أكبر وأوسع مدينة في أستراليا، تحظى برقم مزدوج، على الرغم من أن وسيطها المتعدد قد انخفض بـ 0.7 نقطة من جملة 11.7 التي بلغتها في سنة 2019.
ذكرت الصحيفة أن أغلى مدينة يمكن العيش فيها في أمريكا الشمالية ونصف الكرة الغربي، فانكوفر حصلت على وسيط متعدد يبدأ من 11.9، الذي يعد في الواقع أقل من 12.6 التي حصلت عليها في سنة 2019.
وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن السجل الذي حصلت عليها هونغ كونغ كان في معدل 20.8، أي أقل من 20.9 التي حققتها في سنة 2019، لكن ذلك لم يمنعها من أن تكون أغلى مدينة في العالم يمكن العيش فيها.