
أرشيفية لطفلة حديثة الولادة
غالباً داخل اي صراع او حرب يسيطر المشهد القاسي العنيف على العديد من المواقف الانسانية اما المأساوية منها او السعيدة رغم القتل والموت، وهذا ما حصل في السودان فمع دخولنا الاسبوع الثالث من الاشتباكات الحاصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع سيطر مشهد ابيض وسط المشهدية السوداء.
ومن بين هذه القصص، شهدت الخرطوم ولادة طفل داخل سيارة والده لدى وصوله مستشفى الخرطوم بحري قادما من طريق طويلة وخطرة شقها وسط الاشتباكات الدائرة بالبلاد.
فيما ساعد متطوعون الأم على إتمام ولادتها. وبناء على طلب والديه قاموا باختيار اسم للمولود، فكان “منتصر” اسم الطفل الوليد
وقال أحد الأطباء المتطوعين لـ”العربية”: “سماع صرخة طفل وليد في زمن الحرب والمستشفيات مغلقة شيء جميل وبارقة أمل”.
وتعد هذه واحدة من قصص إنسانية عدة فرضت نفسها على الساحة منذ اندلاع الصراع في السودان يوم الـ 15 من أبريل/نيسان الجاري.
فيما أسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل 512 شخصا على الأقل وجرح الآلاف، بحسب بيان لوزارة الصحة السودانية، لكن عدد الضحايا قد يكون أكثر من ذلك بكثير نتيجة القتال المستمر.