
أفراد من البحرية المكسيكية يجمعون طحالب السارجاسوم البحرية من أحد الشواطئ في منطقة الفنادق بمدينة تولوم في المكسيك. رويترز
تسعى المكسيك جاهدة لاحتواء أزمة تراكم كميات غير مسبوقة من طحالب السارجاسوم كريهة الرائحة على ساحلها المطل على البحر الكاريبي، بعدما انتشرت هذه الأعشاب البحرية البنية الشواطئ في قلب منطقة سياحية.
وأظهرت بيانات صدرت خلال الأسبوع الجاري أن مسؤولين في كوينتانا رو، التي تضم وجهات سياحية مثل كانكون وبلايا ديل كارمن وتولوم، تمكنوا من إزالة أكثر من 105 آلاف طن من طحالب السارجاسوم منذ بداية العام، وهو رقم يتجاوز بالفعل الرقم القياسي المسجل العام الماضي والبالغ 92783 طنا.
وتضع هذه الكمية الولاية على مسار تجاوز التوقعات السابقة لعام 2026 مما يعمق أزمة وصفه مسؤولون بأنه من أسوأ مواسم طحالب السارجاسوم المسجلة على الإطلاق. وقدرت السلطات في وقت سابق أن يصل نحو 119 ألف طن إلى الشواطئ خلال العام الجاري.
ويقول علماء إن النمو الهائل لهذه الأعشاب البحرية يعود إلى مزيج من الجريان السطحي الغني بالمغذيات، بما في ذلك النيتروجين والفوسفور المرتبطين باستخدام الأسمدة، لا سيما من دول زراعية كبرى مثل البرازيل، إلى جانب تغيرات في ظروف المحيطات.
وعند تراكم الأعشاب البحرية وتحللها تطلق غاز كبريتيد الهيدروجين، الذي قد يسبب تهيجا في الممرات الأنفية مما يتسبب في تراجع إقبال السياح على المنطقة.