
ماري غرازيا شويري تتكلم لغة كريستيان ديور في عرضها الثاني للأزياء الراقية لشتاء 2017، الذي خاطب بدوره عام 1950 جميع نساء العالم بتصاميم وقصاتٍ جعلت من باريس أولى عواصم الموضة العالمية.
أعادت شويري أنوثة القصات فظهرت سترة “البار” الأيقونية مع التناننير بقصاتها الواسعة والمنتفخة والأخرى الطويلة التي تتسع تدريجياً. كما شهدنا نعومة حضور الفساتين الحريرية والشيفون المتهدلة والتول وإطلالات أخرى أكثر عملية مؤلفة من طبقات متعددة.
لم يغب دعم غرازيا للمساواة التي شهدناها في عروضها للأزياء الجاهزة السابقة عن هذا العرض، فتجلت في بعض الأقمشة والقصات الرجالي وأيضاً من خلال الطابع الإستكشافي المغامر الذي عكسته إطلالاتها، وعشق السفر التي اتخذته ماري غرازيا شويري وحي لمجموعتها.
كتابة : هالة طويل