الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد خبر شتمه لعناصر أمن مطار بيروت .. تفاصيل ما حصل مع حسين الديك وهذا تصريح الأخير

ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية بخبر مفاده أن الفنان السوري حسين الديك قد شتم قوى الأمن في مطار بيروت بعد رفضه الانصياع لأوامره.

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي خبراً مفاده أن الفنان السوري حسين الديك تعرّض ببعض العبارات غير المستحبة، في مطار رفيق الحريري الدولي لأحد رجال الأمن خلال عملية التفتيش الروتينية التي يقوم بها رجال الأمن للمسافرين.

وفي اتصال لموقع “أضواء المدينة” مع الفنان حسين الديك الذي وصل الى تونس بعد ظهر اليوم قال بأن هذا الخبر بالتفاصيل المنشورة، غير صحيح إطلاقاً. بل هو معاكس للحقيقة ولكل ما حصل بالتفصيل.

فقد طلب رجل الأمن تفنتيش حقيبة الموسيقي الفنان الذي يرافقني، وفيها مجموعة من آلات النفخ القصبية، (ناي، ومجوز، وكوله) وهو يرافقني كما زملائنا في الفرقة الموسيقة دائماً.

وبعد التفتيش قال له أنه ممنوع نقل هذه الآلات في الحقيبة اليدوية، وعليه إيداعها مع الحقائب لشحنها مع باقي الأمتعة. وعندما أخبرناه أنها مجرّد آلات خشبية لا يمكن تركها مع الأمتعة لأنها ستتعرّض للتلف. أصرّ على طلبه.

عندها طلبنا حضور الضابط المسؤول ليحكم بالأمر. وبالفعل، بعد أخذ وردّ، حضر الضابط، الذي وافق بكل ودّ وإحترام على أن ننقلها معنا على الطائرة.

وظلّ الحوار والجدل ضمن حدود الأدب واللياقة المطلوبة. ولو أننا أخطأنا بحق رجل الأمن بأي شكل، لما انتهى الحوار بهذه البساطة. وتشهد على هذا، كاميرات المراقبة في مطار بيروت، التي يمكن مراجعة ما سجّلته.

ولكن يبدو أن أحد الموجودين في مكان التفتيش أحبّ أن يكون مصدر خبر فني. ولكي يكون الخبر مهماً، لا بد من إضافة بعض المبالغات وبعض الصور.

بكل الأحوال، يهمني أن أشدّد أنا الفنان حسين الديك على تقديري واحترامي دائماً لكل رجال الأمن في كل المطارات وخصوصاً في لبنان، الذين يسهرون مشكورين على أمننا أولاً. ولست أبالغ إذا قلت أني أحرص دائماً على إحترام كل الناس، وخصوصاً الأشخاص الذين يقومون بمهات أمنية رسمية.

وليست من شيمي أن أهين أحداً، أو أتعرّض لأي شخص. وأتمنى على الصحافة الكريمة أن تتصل بنا للتأكد قبل النشر، من مثل هذه الأخبار التي تأتي غالباً غير دقيقة من بعض الأشخاص الذين يريدون لعب دور المخبر، ولا يجيدون نقل الحقيقة كما يجب. لقد إنتهى الحوار ببساطة ولم تكن القضية تحتاج لكل هذه المبالغات.