السبت 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحليل: فرص تكرار الطقس الذي أدى لحرائق شبه الجزيرة الإيبيرية أكثر 40 مرة بسبب تغير المناخ

أظهر تحليل أجرته مؤسسة ورلد ويذر أتريبيوشن أن فرص تكرار الظروف الجوية الحارة والجافة والرياح التي حدثت هذا الصيف وأججت أسوأ حرائق غابات في إسبانيا منذ ثلاثة عقود على الأقل صارت أكثر بنحو 40 مرة بسبب تغير المناخ الذي تسبب فيه الإنسان.

ومؤسسة ورلد ويذر أتريبيوشن هي عبارة عن تعاون دولي وأجرت أكثر من 110 دراسات حول التأثير المحتمل لتغير المناخ وارتباطه بالظواهر الجوية المتطرفة.

ووجدت بيانات الطقس التي حللتها مجموعة مكونة من 13 عالما أن الظروف القاسية التي أدت إلى حرائق الشهر الماضي في شمال غرب شبه الجزيرة الإيبيرية، بما في ذلك البرتغال، من المحتمل أن تتكرر كل 15 عاما بسبب المناخ الحالي.

فالمناخ اليوم أكثر دفئا بمقدار 1.3 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية عندما كان من المتوقع أن تحدث مثل هذه الأحداث كل 500 عام.

والتهمت حرائق غابات أكثر من مليون هكتار من الأراضي في الاتحاد الأوروبي هذا الصيف، وكان ثلثا هذه المساحة في إسبانيا والبرتغال.

وأدت الحرائق إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وأجبرت الآلاف على الإجلاء وأوقفت حركة السكك الحديدية والطرق السريعة في عدة مناطق. وتزامنت هذه الحرائق مع موجة حارة استمرت 16 يوما كانت الأشد منذ بدء التسجيلات.

وخلص التحليل إلى أن موجات حرارة بنفس الشدة ستحدث كل 13 عاما مقارنة بكل 2500 عام إذا لم يكن هناك تغير مناخي من صنع الإنسان.