الثلاثاء 7 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جاد شويري لصوت بيروت: أتمنى الشفاء الروحي والجسدي لمصابي زلزال سوريا وتركيا

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

جاد شويري اسم يرتبط بالجدلية بسبب الجرأة في أعماله وآرائه، لا سيما بعد تحدثه عن بعض القضايا المجتمعية الشائكة والمرفوضة من قبل المجتمعات الشرقية.

موقع “صوت بيروت إنترناشونال” حاور شويري، عن أمور عدّة. فماذا عن تطورات خلافه مع وليد توفيق؟ وما طموحاته؟

استهل شويري حديثه بأسباب مناقشته لفكرة الإجهاض، خلال إخراجه لكليب للفنان العراقي سيف نبيل والذي جاء بعنوان “قلبي جديد”، موضّحاً: “الأغنية تقول كلماتها إنه من المستحيل أن يرجع لزوجته، إلا لو خُلق له قلب جديد، ومن هنا بدأت الفكرة”.

وأضاف: “لم أجد سبباً منطقياً أفضل من الإجهاض، حتى يترك الرجل زوجته التي فعلت ذلك بطفليهما، ولا يعود لها مهما حدث، ومن هنا قررت أن أناقش هذه المشكلة خلال الكليب، لاسيّما وأنني أعلم جيداً مدى حساسية هذا الموضوع بمجتمعاتنا، وأردت طرحه دون إبداء أي رأي خاص، لأنني أعلم أن وجهات النظر تختلف عليه”.

وبعد نجاح فكرة الإجهاض، كان عليه البحث عن فكرة جديدة لتنفيذها في كليباته المقبلة، وقال: “أحب تناول مواضيع مختلفة خارج الصندوق خلال الكليبات التي أتولى إخراجها، ولكن هناك قضية تشغلني كثيراً وأتمنى تقديمها، لكن أخشى من رد الفعل عليها، خاصة بمجتمعاتنا العربية وهي التبني”.

هذا وأكد أنّ “المواضيع التي يعتبرها بمثابة خطوط حمراء بالنسبة له ولا يمكن له أن يتخطاها هي الأذى؛ فالإنسان من وجهة نظره، تقف حريته عند حرية الآخر، والقصص التي يؤذي بها أحداً غيره هي الخطوط الحمراء بالنسبة له، لا يمكن الاقتراب منها، وفي الوقت ذاته، هو مع حرية التعبير لأقصى درجة، المهم ألا يؤذي غيره بها”.

مع وضد التبرعات في العلن
ووجّه رسالة لمتضرري زلزال تركيا وسوريا المدمّر، وقال: “ليست رسالة بقدر ما هي أمنية، فأنا أتمنى أن يحظوا بالشفاء المعنوي والجسدي مما حدث، وأعلم جيداً أن مشاعرنا هذه لن تفيدهم بشكل مباشر، ولكنها حافز إيجابي للجميع بأن يساعدونهم.

وعن رأيه فيما فعله النجوم خلال الفترة الماضية؛ من إعلانهم عن التبرعات وتفاصيل المبالغ المالية المدفوعة لهم، قال: “لست ضد فكرة المساعدة في العلن؛ لأن ذلك حتماً سيشجع الآخرين على مساعدة غيرهم، والتبرع من أجل إنقاذهم من تلك الأزمة، لكن في الوقت ذاته، لا أحب أن يعلن الفنان تفاصيل أرقام المبالغ التي دفعها، فهذه الطريقة لا أحبذها”.

ويرى شويري أنّ الفنّ ليس له أمان؛ لأن في لحظة من الممكن أن يمرض الفنان ويخسر كل شيء، وكان الحل الأمثل من وجهة نظره من أجل مواجهة هذا المصير هو الاستثمار.

ولأن الخلافات دائماً ما تعكر صفو النجاحات، فقد أثار جاد شويري منذ فترة جدلاً، بعدما أعلن عن غضبه الشديد من المطرب وليد توفيق، مؤكداً خلال تغريدة له أنه لم يتسلم منه باقي مستحقاته المادية، بعد تعاونهما في أغنية دكتور في الحب، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وأرفق تغريدته بجملة أفادت بأن البعض حذره منه ومن عدم التزامه.

ولكن الأمر اختلفت ملامحه خلال الفترة الحالية، حسبما أفاد شويري خلال اللقاء، وأكد أن الخلاف انتهى بينهما، وسرد تفاصيل التصالح قائلاً: “الأستاذ وليد توفيق، لا أكنّ له إلا كل الاحترام والمحبة، وأعتبر ما حدث هو صفحة وانطوت، وما قلته كان بلحظة غضب واعتذرت عنه، وما قلته كان بسبب شعوري بالظلم ولكن القصة انتهت”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال