
حملة تنمر وتهديد تستهدف الحكم التي استبعدت جوكوفيتش
لاتزال قضية نجم التنس الصربي نوفاك جوكوفيتش تتفاعل، وذلك بعد إقصائه الغريب من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بسبب ضربه بالكرة حكم الخط في مباراة كان يخوضها، حيث استبعد جوكوفيتش، المصنّف أول عالميا خلال مباراته مع الإسباني بابلو كارينيو بوستا على ملاعب “فلاشينغ ميدوز”، الأحد الماضي، وذلك بعدما قذف اثناء توجهه للجلوس في مكانه، كرة كانت لا تزال بين يديه بقوة نحو الجزء الخلفي من الملعب، فأصابت بعنف إحدى حكمات الخطوط، التي أطلقت صرخة قوية، وسقطت متألمة بعدما أصيبت في عنقها.
وشنت جماهير جوكوفيتش حملة قاسية بحق حكم اللقاء الأميركية لورا كلارك، من بينها تهديد بالقتل وإساءة لابنها المتوفى، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وكتب أحد المشجعين على صورة نشرتها كلارك لابنها المتوفى بحادث دراجة نارية قبل أعوام: “لا تقلقي ستنضمين لابنك قريبا جدا”، ولاقى المنشور تعليقات مؤيدة من المشجعين.
وانهالت العبارات المسيئة لكلارك، على حساباتها الشخصية، بعد قضية جوكوفيتش، واتهمها البعض “بالمريضة عقليا”، و”مدمنة الكحول”.
وفي المقابل، اتهم البعض كلارك “بالمبالغة” في رد فعلها عندما أصابتها كرة جوكوفيتش، وهو ما ساهم باتخاذ الحكام لقرار استبعاد النجم الصربي من البطولة.
وسبق ان أعلن اتحاد التنس أن جوكوفيتش خسر جميع نقاطه في بطولة فلاشينغ ميدوز، بالإضافة إلى المبلغ المالي الذي جمعه بالوصول لدور الـ16 في البطولة.
وكلفت “غلطة” جوكوفيتش اللاعب الصربي أكثر من ربع مليون دولار، وهي غرامة غير مسبوقة في عالم الرياضة.
وخسر جوكوفيتش 250 ألف دولار كان سيحصل عليها لوصوله لهذا الدور، بالإضافة إلى تغريمه 10 آلاف دولار بسبب تصرفاته في الملعب، و7500 دولار بسبب غيابه عن حضور المؤتمر الصحفي بعد المباراة، ليصل المجموع إلى 267,000 دولار.