
خبيرة برنامج "عيادة الجنس" سارة موليندوا
وقد أوقفت نجمة برنامج عيادة الجنس على القناة الرابعة، البالغة من العمر 34 عاماً، حياتها المهنية حالياً للاعتناء بمرضى فيروس كورونا.
وفي مقابلة حديثة، تحدثت سارة عن واقع المناوبات الطويلة وكيف اهتمت برجل مات وحيداً قبل أن تضطر لإخبار عائلته بنبأ وفاته عبر الهاتف.
وقالت لصحيفة The sun: “أحد مرضاي مات وحيداً في اليوم الأول لعودتي. لقد أثّر ذلك عليّ ولم أستطع منع نفسي من التفكير في الأمر لأيام”.
وهي تعمل حالياً في مستشفى “تشيلسي ويستمنستر” في لندن وقالت أنّ أكثر شيء مفجع هو عندما يخبرها المرضى بأنهم يشعرون بالوحدة أو الخوف.
وقالت: “ليس من المبرر أن تنفجر غضباً على الممرضات لمجرد قضائهن بعض الوقت المرح خلال الاستراحة. طالما أنّ العناية بالمريض غير معرضة للخطر لا أرى أي ضرراَ في ذلك”.
وقالت بعد أن شاركت صورة لها في ملابس المستشفى: “من الجنون أن تعتقد أنه مرّ عقد من الزمن تقريباً منذ أن كنت ممرضة مستشفى! لقد عدت بشكل مؤقت وطوعي إلى حيث بدأ كل شيء، وبصراحة، أشعر وكأنني لم أغادر أبداً!”
وتابعت: “لقد كنت متوترة جداً ومتلهفة للعودة ليس فقط بسبب المخاطر الواضحة، ولكن أيضاً لأنني فقدت كل الثقة في مهاراتي العملية. أنا حالياً في نصف مناوبتي الأولى التي تتألف من 12 ساعة وأنا مرتاحة جداً من سرعة تأقلمي على كل شيء.”
تبين لي أنّ ّالأمر أشبه بركوب الدراجة. آمل أن ينتهي هذا الأمر قريباً لكن حتى ذلك الحين، ابقوا في المنزل وابقوا بأمان! الأمر تحت السيطرة! شكراً للموظفين الرائعين في @chelwestft لمساعدتي في أول يوم عودتي.