الأحد 6 محرم 1448 ﻫ - 21 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خبير جيولوجي حذر من كارثة بركانية في اليونان.. ثم كانت المفاجأة!

أطلق مدير المعهد اليوناني للجيوديناميكا ومركز التسونامي أكيس تسيلينتيس، تحذيرات من خطورة الوضع في منطقة جزيرة سانتوريني البركانية التي تُعتبر من أشهر الوجهات السياحية في اليونان.

إلا أن المفاجأة والصدمة، كانت في أن تلك التحذيرات من عالم الزلزال اليوناني لم تكن سوى كذبة أراد ان يمازح بها في اليوم الأول من شهر نيسان تحت مسمى كذبة أول نيسان.

وتحدث عالم الزلازل اليوناني عن قمع ضخم يمكن أن يفتح تحت جزيرة سانتوريني البركانية.

وكتب مسترسلاً في مزحته الثقيلة على فيسبوك “الوضع ليس جيداً في سانتوريني”. وأضاف “منذ كانون الثاني، يُسجّل تناقص تدريجي للصهارة تحت البركان”.

وفور اكتشاف أمر المنشور الكاذب، أخضعت السلطات اليونانية “كيس تسيلينتيس” للتحقيق، ونشر هو فيما بعد صورة على فيسبوك الأربعاء تشبه صور الشرطة للموقوفين يبدو فيها وهو يحمل ورقة كتب عليها “مذنب بمزحة كذبة نيسان”.

وأضاف “نعيش في بلد تتعرض فيه الدعابة للاضطهاد خلافاً لما هي الحال مع المتحرشين بالأطفال والمغتصبين والمحتالين”.

ورأى تسيلينتيس في مزحته أنّ ثمة “احتمالاً كبيراً” بأن الصهارة تتحرك نحو بركان خيالي، ما يُحدث فراغاً على شكل قمع يمكن أن “يبتلع مياه بحر إيجه”.

وأدى ثوران بركاني في نهاية القرن السابع عشر قبل الميلاد قضى على الحضارة المينوية إلى إعادة تشكيل تضاريس سانتوريني بالكامل، ولا تزال الجزيرة إلى اليوم تشهد نشاطاً حرارياً أرضياً عالياً تصحبه هزات زلزالية.