
مصارعة الثيران
قضت المحكمة الفيدرالية في المكسيك بوقف عروض مصارعة الثيران في مكسيكو، وهو قرار تاريخي في هذه المدينة التي تضم أكبر ساحات العروض في العالم.
وبحسب ما جاء في وسائل الإعلام المحلية، أمس الاثنين، فإن القرار يأتي بعد تعالي أصوات جمعيات الرفق بالحيوان المنددة بما وصفته بـ”المأساة التي يعاني منها الثيران أثناء العروض”.
واعتبرت أن القرار يشكل “انتصاراً” للجمعيات الحقوقية التي نددت بالتعامل مع الثيران كـ”أشياء” وليست كائنات حية، واستنكرت “إساءة” معاملتها خلال العروض رغم كونها من التقاليد المكسيكية العريقة.
وفي المكسيك، حظرت 5 من بين 32 ولاية عروض مصارعة الثيران، فيما لا تزال العروض قائمة في إسبانيا والبرتغال وفرنسا رغم أنها تثير الجدل بشكل متزايد.
وسبق لـ5 من ولايات المكسيك الاثنتين والثلاثين أن حظرت مصارعة الثيران. ويتعيّن على كونغرس ولاية مكسيكو (البرلمان) اتخاذ قراره بعدما أقرّ اقتراح القانون على مستوى اللجان النيابية في ديسمبر.
وفُتح النقاش حول مصارعة الثيران كذلك في بلدان أخرى من أميركا اللاتينية يُعتبر هذا النشاط فيها من التقاليد. وحظر قضاة في فنزويلا أخيراً مصارعة الثيران في ولايتين، وتجري مناقشة قانون لحظر العروض التي تُساء فيها معاملة الحيوانات.
وقررت مدينة بوغوتا في حزيران 2020 حظر سوء معاملة الحيوانات أو موتها أثناء مصارعة الثيران. أما في البيرو التي تضم حلبات أكثر من ملاعب كرة القدم، فرفضت المحكمة العليا في العام نفسه هذا الحظر.
وتسمح كل من البرتغال وإسبانيا وفرنسا بممارسة مصارعة الثيران.