الأحد 6 محرم 1448 ﻫ - 21 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سعيد سرحان لصوت بيروت إنترناشونال: جعلت النقيب "رضوان" شخصية أساسية في "وأخيرا "

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

أطل الممثل اللبناني سعيد سرحان في عملين في الموسم الرمضاني 2023 الأول هو «وأخيرا» والثاني مسلسل «تغيير جو» الذي بدأ عرضه منتصف رمضان.

سرحان تحدّث لـ “صوت بيروت إنترناشونال” عن دوريْه في هذين العملين وعن المسلسل العالمي الذي تم تصويره في اليونان، وقال “أنا الممثّل اللبناني الأول في شارة المسلسل بعد نادين نجيم، وللأسف أنا أتحدث بهذه الطريقة لأن التصنيفات أصبحت تتمّ على هذا الأساس، وباتت المواهب تُصنَّف بحسب الجنسيات”.

وتابع سرحان “شخصية النقيب «رضوان» التي أقدّمها في «وأخيراً» نافرةٌ إلى حد ما ولها خط درامي خاص بها وتحاول أن تديرَ الأحداثَ على طريقتها، كان بالإمكان أن ألعب الشخصية بالشكل الطبيعي على أساس أنني ضابط في فرع المعلومات يتولى التحقيق في قضية اختفاء بعض الأشخاص، ولكنني كممثل أرفض أن أكرر نفسي ولذلك حاولتُ أن أوجدَ خلفيةً لشخصية ترتبط بحالات فساد موجودة في المجتمع وتجعله ضحية لمحاولة اعتداء تؤدي إلى تشوُّه أحاول ان أفسر سببه كي أقول إنه ليس مجرد ديكور، كما ان دور النقيب في المسلسل يعبّر عن أحد أوجه السلطة”.

ويضيف “من عُدة الممثل أن يأتي بأدواته إلى الشخصية ولا سيما إذا كانت مكتوبة بخط واحد، عندما يستحضر الممثل أدواته ويَبني خلفيةً للشخصية يصبح مسموحاً له بأن يلعب بحركة الجسم والصوت لأن الاعتداء عليه تسبّب في تشوُّه شكْله كما طال عنقَه بسبب محاولة ذبْحه التي أدت إلى حصول ضرر في أوتاره الصوتية، ما حصل معه جعله إنساناً بلا مشاعر ويمكن القول إنه إنسان مع وقف التنفيذ، تقديم الشخصية بهذه الطريقة يزيد من غرابتها وغموضها ويجعل الناس يتوقفون عندها حتى لو كان حضورها ضئيلاً، والحمد الله فإن أصداء نجاح شخصية ” النقيب رضوان” رغم أنها نافرة لكني جعلتها الند للبطل “ياقوت” قصي خولي.

وعن مشاركته في المسلسل المصري “تغيير جو” قال: “وهذا المسلسل مصري من بطولة منة شلبي، ميرفت أمين وإياد نصار ومجموعة كبيرة من الممثلين، وتم تصويره تحت إدارة المخرجة مريم أبو عوف وهو عمل مؤلّف من 15 حلقة ومن إنتاج شركة “صباح إخوان” التي أنتمي إليها دون عقد.

ويشرح سرحان عن مشاركته في هذا العمل “من خلال «تغيير جو»، أمامي الفرصة لأن أطلّ بشكل آخر مختلف لأنني لم أكن أريد أن أظهر بدور النقيب «رضوان» فقط الذي يعيش معاناة وقصصاً معينة، وشخصية «وسام» في مسلسل «تغيير جو» أقرب إلى العفوية، وهما شخصيتان مختلفتان تماماً.

وعن طموحه كممثل يوضح أنه لا يتغيّر كممثل، “ولكن كل شيء يرتبط بما يُسمح لنا، وهل متاحٌ لنا أن نحقق ما نطمح إليه أم أن نشارك في الأدوار من منطلق «هذا هو المتوافر»، أنا كنت متفائلاً جداً خلال الفترة الماضية وكنتُ أسير في طريق يضيء عليّ.

ولكن كلما شعر الممثل بأنه يضيء أو بأنه يسير في الطريق الصحيح، كلما برزت أمامه العراقيل كونه ليس هو صاحب القرار، ومن ناحية أخرى نحن بحاجة لأن نعمل كي نتمكّن من الاستمرار، وهكذا تضيق الخيارات أمام الممثل ويصل إلى مكانٍ يشعر معه بأنه يجب أن يضاعف جهدَه 10 مرات بإزاء الخيار المتوافر له في حين أنه كان من الممكن أن يبذل كل هذا الجهد من أجل خيار آخَر ولتقديم دور كُتب له.

وتابع سرحان “الظروف صعبة جداً خصوصا بالنسبة الى الممثل الشاطر والموهوب بوجود المتزلّفين من أصحاب الأداء المحدود والمغلَّف بعُدة أخرى، سواء كانت علاقات أو طريقة ظهور، نحن لا نفكر بهذه الطريقة لأن شغفنا وحبنا للمهنة والوقت والدراسة والموهبة كفيل بأن يوصلنا إلى مكان مضيء، هذا ما يقوله المنطق.

ولماذا لا يعطى له أدوار البطولة، يشير سرحان إلى أن “هذا الكلام يمكن أن ينطبق على الكثير من الممثلين الجيّدين والذين يتم اختيارهم لأدوار المُسانِد أو الرديف، ولذلك أحاول ان أختار الدور المميّز وأن أدفع به إلى الأمام كي لا أكون مجرّد مؤدٍّ لوظيفة يومية، أعرف أنني مقدَّر في شركة الإنتاج، والجواب على السؤال يكون هو أن الممثل اللبناني لا يبيع، وأنا لا أفهم هذا الجواب لأنني أعرف أن عُدة الممثل هي موهبته وأداوه وشكله، وكل ما يلزمه هو الدور الذي يُبْدِع فيه، ربما هذا هو مطلب شركات الإنتاج في الخارج، ويبقى علينا أن ننتظر الممثلين الذين أُعطيت لهم فرصاً هذه السنة وأدوا أدوارهم بشكل جيد وممتاز، وإذا كانت ستُتاح لهم الفرصة للقيام بأدوار البطولة، وإذا حصل ذلك فلا شك أن هناك أموراً كثيرة ستتغير في المرحلة اللاحقة”.

وعن المسلسل الذي انتهى من تصويره في اليونان يقول “المسلسل عالمي ويضم ممثلين من جنسيات مختلفة، بطل المسلسل هو يعقوب فرحان ويشارك فيه من لبنان أنا ونيكولا معوض وسينتيا خليفة ومروة خليل، وتدور أحداثه في لبنان ولكن تم تصويره في اليونان لأنها تشبه بيروت، وهو من كتابة كاتب هوليوودي كتب أفلاماً لـ جون ترافولتا وكيفن كوستنر وغيرهما، وطاقم الإخراج أميركي، والتنفيذ لشركة فرنسية مهمة جداً وإنتاج «أم بي سي ستديوز»،. اسم المسلسل المبدئي هو «دهب» ويمكن أن يتغيّر… المسلسل ضخم جداً وتم التحضير له لفترة طويلة جداً.

وأخيرا يؤكد سعيد سرحان أن في لبنان أزمة نصوص كبيرة وعلى شركات الإنتاج أن تعطي الكاتب وورشته الوقت الكافي لإنجاز مسلسله.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال