الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيدة البيت الأبيض "ميلانيا ترامب"..لا تتقن الإنجليزية!

لطالما شغلت ميلانيا ترامب وسائل الإعلام بسبب ابتسامتها الهادئة التي توحي ببركان تخفيه بداخلها، لا سيما أن ميلانيا لا تتردد في ابعاد يديها عن زوجها الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الاحتفالات الرسمية، الأمر الذي جعل الشائعات تتكاثر حول علاقتهما الغير ناجحة.

من هي ميلانيا ترامب
ولدت ميلانيا كنوس وغيرته لاحقا إلى اللقب الألماني‏؛ في 26 أبريل 1970 وهي عارضة سابقة ولدت في سلوفينيا، والتي كانت جزءاً من يوغوسلافيا حينها، اصبحت مقيمة دائمة في الولايات المتحدة عام 2001 وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2006 ، وتعد ميلانيا ترامب بتولي زوجها دونالد ترامب ثاني سيدة أولى من أصل أجنبي بعد السيدة الأولى السابقة لويزا آدامز زوجة الرئيس جون كوينسي آدامز بين عامي 1825 – 1829، كما تعد ميلانيا هي الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي ترامب ولها منه ابن واحد وهو بارون ترامب.

وبدأت ميلانيا ترامب عرض الأزياء في سن الخامسة والقيام بالإعلانات التجارية في سن السادسة عشرة بعد أن شاهدها مصور الأزياء السلوفيني ستين جيركو. حولت النسخة السلوفينية من اسمها الأخير “كنافس” إلى النسخة الألمانية “كناوس”.

وتعرضت السلوفينية ميلانيا ترامب للتنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن سخرت الممثلة الأمريكية بيت ميدلر من لهجة سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، في ختام الليلة الثانية من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الثلاثاء، في حديقة الورود في البيت الأبيض.

وأثارت هذه التغريدة جدلا واسعا لا سيما أنها لا تخل من التنمر على ميلانيا بسبب أصولها الغير أميركية، ووصفها البعض أنها معادية للأجانب.

لكن هذا لم يمنع ميدلر من مواصلة السخرية علي ميلانيا ترامب، كونها من أصل سلوفيني وعن ضعف لغتها الإنجليزية، لا سيما أن تعيش في البيت الأبيض منذ 4 سنوات في ولم تتحسن لهجتها.

ومن جهة أخرى واجهت ميلانيا ترامب مؤخرا ردود فعل عنيفة وانتقادات شديدة، بعد إقدامها على تجديد حديقة الورود التي تعتبر إرثاً تاريخياً في البيت الأبيض، وذلك لإقامة مؤتمر صحفي لدعم الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر عقدها أواخر العام الجاري. بحسب ما نشره موقع (فوغ) الأميركي.

والتحقت ميلانيا بجامعة ليوبليانا لمدة عام واحد، ثم عملت كعارضة لدور الأزياء في كل من باريس وميلانو، حيث التقت في عام 1995 مع المالك المشارك للمتروبوليتان مودلز المدعو باولو زامبولي، وهو صديق زوجها المستقبلي دونالد ترامب الذي جاء في رحلة استكشاف إلى أوروبا. شجعها زامبولي على السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وقال إنه سيمثلها هناك.

وانتقلت ميلانيا إلى مانهاتن في عام 1996، حيث تقاسمت شقة مع المصور ماثيو أتانيان في أبراج زيكندورف في ميدان الاتحاد بترتيب من زامبولي.

وظهرت ميلانيا في جلسة تصوير فاضحة جنسيًا مع عارضة أزياء أخرى، في عدد يناير لمجلة ماكس في عام 1996، وهي مجلة فرنسية للرجال متوقفة عن النشر حاليًا. ظهرت عارية أيضًا في طبعة يناير عام 2000 من مجلة جي كيو.

وتصدرت الغلاف عارية مرتدية المجوهرات الماسية فقط، متكئة على الفراء على متن طائرة بوينغ 727 المجهزة خصيصًا لترامب. قال دونالد ترامب عند سؤاله عن الصور في عام 2016: “كانت ميلانيا واحدة من أكثر العارضات نجاحًا، وقد أنجزت الكثير من جلسات التصوير لأجل الأغلفة والمجلات الكبرى. التُقطت صورتها في مجلة ماكس الأوروبية قبل معرفتي بها، وتُعد مثل هذه الصور للعارضات في أوروبا أمرًا شائعًا”.