الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صور: شاب مليونير قدم لهم هدية لا تُصدق.. تغيرت حياته بسببهم أو العكس !

أهدى شاب غني هدية رائعة غيرت بشكل لا يصدق حياة عائلة كانت بلا مأوى سابقا.

أليكس يستغني عن حياة الرفاهية للإنتقال للعيش مع عائلة فقيرة من ثلاثة أفراد في “بولتون”. وذلك خلال برنامج الواقع التيليفزيوني 5Star’s Rich kids Go Skint ، ويعمل أليكس لدى والده رجل الأعمال الناجح والثري، و سيستبدل حياة الرفاهية لتجربة الحياة على الجانب الآخر.

أليكس لم يريد و لم يحتاج إلى شيء أبدًا في حياته، هو نجل رجل أعمال ثري يعيش حياة لا يستطيع معظمنا أن يحلم بها.

يعيش الشاب العشريني في شقة ريفية فاخرة خاصة به بالقرب من “ميدلسبره”، طابق كامل بأربع غرف معيشة، مع حمام داخلي وتلفزيون بشاشة بلازما بحجم ٥٥ بوصة، وخزانة ملابس مصممة خصيصا معبأة بالكامل بألبسة من “غوتشي” بقيمة ٧٥٠ جنيهًا إسترلينيًا للقطعة الواحدة، وقمصان “بالنسياغا” بقيمة ٣٦٠ جنيهًا إسترلينيًا للقميص وأمتعة “لويس فويتون” تكلفة الواحدة منها ٢٠٠ جنيه إسترليني. لكن قطعته المفضلة لديه هي ساعة الـ”روليكس” الخاصة به بقيمة ١٠٠٠٠ جنيه استرليني.

ومع ذلك، فخر أليكس وفرحته هي سيارته ميرسيدس “سي-كلاس” البالغ سعرها ٤٠٠٠٠ جنيه إسترليني.

سيقضي بعض الوقت مع أنتوني وجين وابنهما البالغ من العمر عامين جاكسون، في “بولتون”، يتعين على الزوجين، اللذين التقيا في نزل للذين بلا مأوى، تأمين أقل متطلبات الحياة لهما ولابنهم.

يعمل أنتوني بدوام كامل، ستة أيام في الأسبوع، ويجلب الى المنزل فقط ١٠٠٠جنيه إسترليني لدعم أسرته كل شهر. بعد أن عانت العائلة من أجل الإيجار والفواتير والطعام يتبقى لهم ٤٠ جنيهًا إسترلينيًا شهريًا فقط كتعويضات من الاعانات.

ويقول أنتوني: “أفضل العمل عوضا أن أكون عالة وأعيش فقط على الإعانات لأنني أريد أن أكون قادرًا على إعالة ودعم أسرتي”.

عندما يصل أليكس إلى منزل جين وأنتوني الصغير المكون من غرفتين في “بولتون”، فإنه يعترف بأنه بينما بإمكانه التنظيف، هناك مهارة واحدة يحتاج فيها إلى المساعدة.

يقول الشاب الغني: “لا يمكنني فعلًا الطهي، أريدكما (أنتوني وجين) أن تكونا قادران على تعليمي كيف أطبخ لأتمكن من طهو شيئًا ما لأمي وأبي”.

سرعان ما تضعه جين في العمل وتطلب منه المساعدة في إعداد وجبة غداء تتناسب مع الميزانية للعائلة، الوجبة تتألف من النقانق والفاصوليا والخبز المحمص.

بعد الغداء يحصل أليكس على جولة ويكتشف أن ميزانية الأسرة الضيقة تعني أن أنتوني وجين لا يستطيعان حتى الحصول على سرير ويتعين عليهما النوم على الأرض على مرتبة.

ثم يشرح الزوجان كيف يديران دخلهما الضئيل ويتعين عليهما توخي الحذر في كل قرش ينفقونه.

تكشف جين أيضًا عن كيفية توفيرهم المال لأشهر فقط لإرسال ابنهم جاكسون في رحلة إلى “بلاكبوول” لكن سُرقت أموالهم تقريبًا بمجرد وصولهم إلى “بولتون”.

ويأتي بعد ذلك التحدي الكبير الثاني لـ أليكس، وهو التسوق بميزانية محدودة. لقد تم تكليفه بشراء عشاء مشوي لأربعة أشخاص بميزانية لا تتجاوز ١٥ جنيهًا إسترلينيًا، ويتجه كل من جين، أنتوني، جاكسون وأليكس إلى محل بقالة صغيلا في “بولتون” لشراء الحاجيات.

اتضح أن أليكس متبضع بالفطرة ولم يتدبر فقط شراء دجاج كامل، بل أيضا اشترى البطاطس، الخضار، وحتى حلوى في حدود الميزانية. لقد أثار إعجاب جين بأسلوبه في التسوق.

جين قالت:

“لقد حقق أداءً جيدًا وأعاد الفكة”.

والتجربة أفادت أليكس، الذي أضاف:
“لقد فوجئت حقًا بما اشتريت مقابل ١٥ جنيهاً إسترلينياً فقط. لقد كانت تجربة حقيقية فتحت عيني”.

لكن عمل يومه لم ينجز هناك، وهناك درس آخر مفيد للشاب الغني. بالإضافة إلى العمل بدوام كامل، يجني أنتوني أموالاً إضافية لعائلته من خلال استخدام أيام إجازته لتوزيع المنشورات لوكالة عقارية محلية.

يدفعون لأنتوني ٢٠ جنيهاً استرلينياً لتسليم ١٠٠٠ منشور في وسط مدينة “بولتون” وأحب أليكس المساعدة. سرعان ما بدأ الثنائي العمل وعندما تكون جميع المنشورات في يد زبائن محتملين، والانتهاء من العمل، يفتح أنطوني قلبه لـ أليكس ويتكلم عن ماضيه الصعب في طريق العودة إلى المنزل.

وأوضح: “كنت أتعاطى المخدرات بشكل كبير، وكنت أسرق المال من أمي وأبي فطردوني عندما كان عمري ١٦ عامًا حينها. كنت أنام حول وسط مدينة بولتون وكنت بلا مأوى لمدة عامين وأنام في الشوارع قبل أن أذهب إلى نزل للمشردين”.

أثناء وجوده في ذلك النزل، قابل أنتوني جين وقرر تغيير حياته. قال:

“جين تبقيني مستقيما، ومنذ أن جاء جاكسون، تغيرت حياتي وأصبحت دائمًا أضع عائلتي أولاً”.
أنتوني اعترف بوضوح لـ أليكس ، و قال:

“لم أكن أدرك كم أعتبر أشياء مثل الطعام على الطاولة وسقف فوق رأسي أمورا مسلم بها”.

عند العودة إلى منزل العائلة، يتجه أليكس إلى سريره على الأريكة.

يبدأ أليكس اليوم التالي مبكرًا، ويساعد جين في إعداد لعشاء مشوي، بينما يحضر مفاجأة كبيرة لمضيفيه.

تأثر أليكس بسبب عدم توافر سرير للزوجين، فاشترى لهما سريرا جديدا، وعندما علمت جين لم تستطع كبح دموعها. ثم بدأ أليكس وأنتوني العمل في بناء إطار السرير حتى يتمكن الزوجان من النوم في أول ليلة على السرير منذ شهور.

تقول جين:

“إنه لم يكن بحاجة إلى القيام بذلك. لقد فكر في الأمر حقًا وبذل جهدًا في ما كان يشتريه لنا وكان قد أزال عبئًا كبيرًا عن أكتافنا”.

حقق عشاء الشواء نجاحًا كبيرًا، لكن قبل أن يعود إلى منزله لحياته الخاصة، حضر أليكس مفاجأة أخرى لجين وأنتوني. في بطاقة يقول:
“شكرًا لكما على السماح لي بدخول منزلكما وتجربة حياتكما، لقد فتحتم عيني على مدى صعوبة الأمر بالنسبة لبعض الأشخاص، وأشعر أنني تعلمت الكثير منكما وسوف أطبق ذلك في حياتي اليومية”.

كهدية وداع أخيرة، سيدفع أليكس ثمن تذكرة القطار للعائلة لتمضي إجازة مع طفلهما جاكسون إلى شاطئ “بلاكبول” لتعويض خسارتهم السابقة عندما تمت سرقتهم.

المصدر: ميرور البريطانية

ترجمة: خليل الكردي لموقع راديو صوت بيروت إنترناشونال