
Niamh Baldwin, 14. See SWNS copy SWHAIR: The mother of a teenage girl who was put in isolation at her school after shaving her head to donate her hair to charity slated the decision. Niamh Baldwin, 14, returned to school on January 4 with her long blonde locks shaved off - but rather than being praised for her fundraising efforts for the Little Princess Trust, which makes wigs for cancer sufferers, she was put in isolation. The Grade One cut did not meet the uniform policy of Mounts Bay Academy, Penzance, Cornwall, which states that boys are allowed nothing shorter than a 'Grade Two' clipper cut.
عاقبت إدارة مدرسة طالبة حلقت شعر رأسها وتبرعت به لجمعية خيرية، تضامناً منها مع مرضى السرطان، بحجة أنها كسرت قواعد الالتزام بالمدرسة.
وقامت الطالبة نيما بالدوين (14 عاماً) بقص شعرها الطويل الأشقر، لجمع المال لجمعية خيرية تسمى “الأميرة الصغيرة”، حيث تقوم هذه الجمعية بتوظيف الشعر في صناعة باروكات لمرضى السرطان.
وبدلاً من أن تتم الإشادة بالفتاة، قررت أكاديمية مونتس باي، بمدينة بينزانس، بمقاطعة كورنوال، عزلها عن الجميع، بحجة مخالفة السياسة الموحدة للمدرسة.
وعلقت والدتها أنيكا (32 عاماً): “لقد عوقب بشكل غير عادل، فقد كانت دائما مجتهدة ومهتمة بدروسها”.
وأضافت: “رغم أني دهشت عندما قالت لي إنها تريد أن تفعل ذلك خلال عيد الميلاد، لكني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر شجاعة”.
وعززت قولها بالتأكيد: “خصوصا في سن الـ 14، ففي هذه السن فإن الكثير من الفتيات يفكرن جدا في مظهرن واستايل شعرهن، لذلك أن تفعل شيئاً من هذا القبيل، فقد كنا فخورين به جدا”.
غضب الأم
وقد جعلت الخطوة التي قامت بها المدرسة، والدة الطفلة غاضبة من تعامل إدارة المدرسة بردة فعل غير مناسبة وبهذا الشكل، حين جعلت الفتاة في عزلة عن زملائها.
وطلبت إدارة المدرسة الانتظار إلى أن ينمو شعر الفتاة بمستوى سنتيمتر على الأقل، حتى تسمح لها بالعودة إلى فصول الدراسة، وهو الأمر الذي أشعر الأم وابنتها بالاستياء.
وتقول الأم: “إن نيما كانت دائما محل تقدير المعلمين والمعلمات وتحصل على أفضل الدرجات، والجميع يقولون إنها مهذبة جدا ومدهشة للغاية وجميلة”.
وتضيف: “هذا مفترض ألا يتغير بسبب شعر رأسها، وهذا يعني بالنسبة لي نوعاً من التمييز.. وفي الواقع أستشيط غضباً”.