الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عكس التوقعات .. فيلم "مولان" يحقق إيرادات هزيلة في الصين

الإمارات 24 - د أ ب
A A A
طباعة المقال

يتعرض فيلم الحركة الذي يحاكي نسخة سابقة بالرسوم المتحركة صدرت في 1998 للانتقاد منذ العام الماضي حين أبدت بطلته الممثلة ليو يي فاي، المولودة في البر الرئيسي للصين، دعمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي للشرطة في هونغ كونغ التي كانت تتصدى آنذاك لاضطرابات مناهضة للحكومة.

ولم ترد الممثلة بشكل سريع على طلب للتعليق عبر حسابها على ويبو، وهو موقع تدوين صيني شهير.

حقق فيلم “مولان”، وهو فيلم مثير للجدل من إنتاج شركة والت ديزني الأمريكية، تدور أحداثه عن فتاة تقاتل كرجل لإنقاذ والدها ووطنها، إيرادات ضعيفة بلغت 23.2 مليون دولار خلال ظهوره الأول في دور العرض الصينية.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الرقم المتحقق في افتتاح الفيلم بعطلة الأسبوع، يضعه في ذيل قائمة أفلام ديزني الأخرى بالبلاد، وأقل من فيلم “تينت”، الذي تدور قصته حول الجاسوس كريستوفر نولان، وحقق إيرادات من شباك التذاكر بلغت 30 مليون دولار خلال عرضه الأول بالصين في العطلة الأسبوعية الماضية.

وقالت ديزني إن النتائج تجعل إجمالي إيرادات شباك التذاكر للفيلم دولياً يصل إلى 37.6 مليون دولار.

وفي وقت من الأوقات، بدا الفيلم، الذي يعد نسخة جديدة من فيلم الرسوم المتحركة لديزني عام 1998، أمراً مسلماً به، خصوصاً في الصين، حيث أن القصة تعتمد على أغنية شعبية يعود عمرها إلى قرون من الزمان.

وضم الفيلم، الذي بلغت تكاليف إنتاجه 200 مليون دولار، طاقم عمل آسيوي بالكامل ومخرجة. لكن الفيلم تعرض بشكل سريع لحالة من الجدل.

وأعلنت ليو ييفي، الممثلة الصينية الأمريكية التي تؤدي دور البطولة، دعمها لتعامل شرطة هونج كونج مع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية العام الماضي، ما دفع لتشكيل حركة لمقاطعة الفيلم على تويتر.

وتجدر الإشارة أنه ازدادت الدعوات لمقاطعة الفيلم منذ فترة بسبب صلاته بمنطقة شينغيانغ في غرب الصين، حيث انتقدت بعض الحكومات ومن بينها الولايات المتحدة وجماعات حقوقية حملة الصين ضد عرقية الأيغور وغيرهم من المسلمين.

وتم توجيه الشكر إلى عدة مؤسسات حكومية في شينغيانغ في الفيلم بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.