الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"عملاقة البحث" تحظر 2،7 مليار إعلان سيئ في العام الماضي إثر "كورونا"

تحدثت شركة غوغل عن جهودها لمكافحة الاحتيال الإعلاني المتعلق بفيروس كورونا، ولخصت عملها العام الماضي، حيث يؤدي وباء (COVID-19) إلى تفاقم العديد من المشاكل القائمة في المجتمع، وخاصةً تلك التي تتعامل مع الأمن السيبراني.

وكما هو الحال مع أي أزمة، فإن المتسللين يستخدمون الفيروس للاستفادة من الأشخاص الآمنين، ويشمل هذا إنتاج إعلانات احتيالية للكمامات والمنتجات الأخرى الشحيحة الوجود.

وروّجت هذه الإعلانات لمنتجات مدرجة بسعر أعلى من السوق بشكل ملحوظ، أو حرّفت جودة المنتج من أجل خداع الأشخاص لإجراء عملية الشراء، أو تم وضعها بواسطة التجار الذين لم يلبوا الطلبات أبدًا.

وراقبت غوغل سلوك المعلنين عن كثب منذ بداية التفشي لحماية المستخدمين من الإعلانات التي تتطلع إلى الاستفادة من الأزمة، وجمعت فرقة عمل لتحسين أنظمة تطبيق السياسات الحالية، وتقديم تقنية كشف جديدة.

وقالت عملاقة البحث، “حظرنا وأزلنا عشرات الملايين من الإعلانات المتعلقة بالفيروس خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب انتهاكها للسياسة، التي من ضمنها التلاعب بالأسعار، والاستفادة من النقص العالمي في الإمدادات الطبية، وتقديم ادعاءات مُضلّة بشأن العلاجات، وتعزيز إعانات البطالة غير المشروعة”.

ومع ذلك، تدرك غوغل أن المنظمات غير الحكومية والحكومات والمستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية يرغبون في استخدام الإعلانات، لذا، فإنها ساعدت في تشغيل إعلانات الخدمة العامة، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي وتغيير المواقف والسلوك العام تجاه قضية فيروس كورونا.

وأوضحت الشركة أنها تعدل السياسات من أجل ضمان حمايتها للمستخدمين، مع إعطاء الأولوية للمعلومات المهمة من المعلنين الموثوقين.

وشهد عام 2019 حظر وإزالة 2.7 مليار إعلان سيئ، أي أكثر من 5000 إعلان سيئ في الدقيقة، مع تعليق مليون حساب معلن بسبب انتهاكات السياسة، كما أنهت جوجل 1.2 مليون حساب ناشر، وأزلت الإعلانات من 21 مليون صفحة ويب لانتهاكها السياسات.

وتعد مسألة إنهاء الحساب – وليس مجرد إزالة إعلان أو صفحة فردية – أداة فعالة تستخدمها الشركة إذا شارك المعلنون أو الناشرون في انتهاكات فاضحة للسياسة، أو كان لديهم تاريخ من انتهاك السياسة.

وكان أحد المجالات التي ركزت عليها عملاقة البحث بشكل خاص في العام الماضي هو مكافحة الصيد الاحتيالي الذي يستخدمه المخادعون لجمع المعلومات الشخصية من المستخدمين بحجج زائفة، والإعلانات الخادعة التي تحثّ الناس على التفاعل باستخدام روابط بارزة.

ولاحظت غوغل ارتفاعًا كبيرًا في الاحتيال بمسائل تتعلق بتجديد جواز السفر، بحيث تحاكي هذه الإعلاناتُ الحقيقية لمواقع التجديد، لكن هدفها الفعلي كان حث المستخدمين على تقديم معلومات حساسة، مثل بيانات الضمان الاجتماعي أو رقم بطاقة الائتمان.
ولاحظت الشركة في عام 2019 انخفاضًا بنسبة 50 في المئة تقريبًا فيما يتعلق بالإعلانات السيئة بالمقارنة مع العام السابق، وحظرت أكثر من 35 مليون إعلان تصيد و19 مليون إعلان خادع في عام 2019.