
والد الفتاة
شكا عدد من المواطنين في مناطق من بريطانيا يتقدّمون للحصول على رخص القيادة من تصرّف المسؤولين على عملية الامتحان وذلك بسبب رسوبهم في الفحص قبل حتى ان يشغلوا سياراتهم، ويعود السبب الى أن سياراتهم ليست نظيفة.
ويقول “بول ترنر” ان ابنته البالغة من العمر 17 سنة رسبت في اختبار رخصة القيادة لوجود “رواسب بيضاء” لممحاة على السجادة تحت احد المقاعد. وقال ان ابنته المراهقة كانت تنتظر الحصول على رخصة القيادة منذ اشهر.
ويضيف الأب” السيارة تعود الى الشخص الذي درّب ابنتي على القيادة. وكانت نظيفة جدا بعيدا عن بعض رواسب ممحاة استخدمها المدرب لمحو اشياء من دفتره. ورواسب الممحاة لم تكن موجودة على المقعد او في المكان حيث سيجلس المراقب. انها مجرد رواسب ممحاة وليست اكياس بطاطس او اكياس نفايات. انه امر سخيف”.

وحاول الاب وابنته ان يشرحا الامر ويتوصلا الى حل ممكن. لكن من دون جدوى.
وتابع الأب: “رسبت ابنتي من دون حتى ان تقود السيارة، وليس هناك طريقة لاستعادة اموالنا وكانت ابنتي غارقة في دموعها بسبب ما حصل. لا افهم لماذا لم يصعد المراقب الى السيارة. في النهاية هؤلاء الناس هم “خدام مدنيون” وعليهم ان يتحملوا المسؤولية.

وتشير مجلة mirror الى ان كلفة الخضوع لاختبار قيادة في بريطانيا هي 64 جنيه استرليني، وان من يريد ان يحصل على رخصة قيادة عليه ان ينتظر حوالي 5 اشهر قبل ان يخضع للاختبار.
ويقول الأب: “نعيش في منطقة ريفية وليس لدينا مواصلات عامة. وتنهي ابنتي مدرستها هذا الصيف، وبالتالي ستتقلص فرص العمل امامها ان لم تستطع القيادة. ليس هذا وحسب، بل يعدّ اختبار القيادة واحدا من اكثر الأحداث المهمة في حياة المراهق. كانت تدّخر الأموال منذ وقت طويل للحصول على سيارتها الاولى. هذا ليس عادلا.”
وليست ابنة بول الوحيدة التي واجهت ذلك، اذ ان اشخاصا كثيرين قد مروا بالظرف نفسه بعدما حُرموا من الخضوع لاختبار القيادة لأن سياراتهم لم تتماشَ و معايير النظافة التي وضعتها “وكالة معايير المركبات”.