
ووردت اتهامات للمخرج البالغ من العمر 75 عاما، الذي أخرج العديد من المسلسلات الألمانية الناجحة، في مجلة “دي تسايت” الأسبوعية على لسان ممثلتين هما باتريشيا تيلمان وجاني تيمبل في واقعتين منفصلتين حدثتا في غرفته بأحد الفنادق إحداهما في عام 1991 والأخرى في 1996.
ونفى فيدل الاتهامات في بيان أصدره محاموه ونشر على موقع مهرجان “باد هرسفلد” للمسرح على الإنترنت الذي يديره منذ عام 2015.
وقال البيان “الادعاءات التي جاءت ضده من عدة ممثلات ليست دقيقة وغير مبررة. لم يكن أبدا عنيفا معهن أو مع أي امرأة أخرى”.
وأضاف المحامون أنه نادم على أنه عرّض ممثلين وممثلات في بعض الأحيان لانتقادات لاذعة وحتى مهينة في موقع التصوير، لكنه قال إن ذلك لا علاقة له بالاعتداءات المزعومة.