
الحل في طائرة يوم القيامة التي صُنعت بمواصفات عالية ونادرة خصيصا للرئيس الأمريكي وكبار الضباط الذين سيقومون بحمايته وقيادتها في حال الهروب من أي هجوم نووي محتمل.
ونشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية التي عملت مؤخرا تقريرا عن طائرة أطلق عليها اسم ” دومس داي” أي يوم القيامة، وهي التي سيستقلها الرئيس الأمريكي عندما يكون الخيار الأخير للنجاة.
وتختلف طائرة “يوم القيامة” عن “إير فورس ون” المخصصة للزيارات العادية للرئيس الأمريكي.
ازداد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2017، خاصة بعد أن قامت الأخيرة بمناورات عسكرية ضخمة إلى جانب كوريا الجنوبية. وصعّدت من تهديداتها ضد بيونغيانغ.
مما زاد الأمر تعقيدا، هو قيام كوريا الشمالية باختبارات نووية في تحد منها لقرارات الأمم المتحدة.
واشتدت الحروب الكلامية بين الرئيس ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في يناير/كانون الثاني 2018، حيث قال الأخير إنه “يحتفظ بزر القنبلة النووية على مكتبه دائما حتى لا تتمكن الولايات المتحدة من بدء الحرب”.
وأضاف في حديث له على التلفزيون الكوري الرسمي أن “جميع مناطق الولايات المتحدة هدف للأسلحة النووية الكورية، وأن هذا ليس تهديدا بل حقيقة”.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في الأول من أبريل/نيسان 2018 عن وزير الخارجية الياباني “تارو كونو” قوله، إن بيونغ يانغ تخفي نواياها عن العالم الخارجي فيما يتعلق بنزع السلاح النووي، وإن كوريا الشمالية تقوم بحفر نفق تحت الأرض لاختبارات نووية قادمة.
يأتي ذلك بعد أيام من تعهد زعيم كوريا الشمالية بالتخلص من أسلحته النووية في حال توقفت الولايات المتحدة عن تهديداتها العسكرية ضد بلاده.
وكان كيم قد أعلن عام 2017 أن بلاده قادرة على ضرب أي مكان في العالم بعد أن أطلقت صاروخا جديدا.
وقد قتل في العام نفسه، 200 شخص في منطقة “بونغاي ري” نتيجة انهيار أحد الأنفاق في موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية.
ويعتقد أن الكارثة نتجت عن تجربة نووية سادسة أضعفت أحد الجبال. وتسببت في حدوث زلزالين كبيرين حسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.