الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مبدعون أم نفطيون؟..«حكاية للنشر» تنقب في كنوز الثقافة السعودية

قام موقع ماب نيوز بالتطرق إلى أهمية القراءة في وقتنا الحاضر والسبل المتوفرة لأجل هذا الأمر والتي باتت أسهل بكثير من خلال توفر الإمكانيات الإلكترونية والكتب المطبوعات والتي يتم إعادت نشرها على الشبكة العنكبوتية والتطبيقات.

خلال هذا المقالنترككم مع اللقاء الذي قام به ماب نيوز مع شركة “حكاية” السويدية والتي تخوض في هذا المجال.

«الترفيه والثقافة سيكونان رافدان مهمان جدًا، في تغيير مستوى معيشة السعودي، خلال فترة قصيرة»، كانت كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، هذه بمثابة خارطة طريق اعتمد عليها المثقف السعودي لاستثمار قدراته الإبداعية ليكون أحد الركائز الأساسية لتطبيق أهداف «رؤية السعودية 2030» التي أعلنها ولي العهد في 24 أبريل 2016، كإنطلاقة جديدة لتطوير الحياة الثقافة كأحد روافد التنمية البشرية والاقتصاية، بعيدا عن الاعتماد على آبار النفط .

وإسهاما منها لتطبيق أهداف الرؤية، سعت شركة «حكاية» السويدية، للغوص في أعماق الحياة الثقافية السعودية لإتاحة الفرصة للمثقف السعودي للوصول إلى العالمية من خلال نظام النشر الذاتي الإلكتروني المجاني.

«ماب نيوز» التقت بمدير العلاقات العامة في «حكاية» زاهر طوية ، لتعريف الكاتب والناشر السعودي بآلية مشاركة ملايين الكتاب العرب حول العالم تجربة رائدة للنشر الذاتي، الذي يوفر الوقت والجهد والمال.

بداية.. نود التعرف على أهداف مشروع «حكاية» ؟

“حكاية” شركة نشر إلكتروني في مدينة مالمو السويدية، تهدف لتكون أكبر منصة عالمية لنشر وعرض الكتب العربية، بنظام «النشر الذاتي»، الذي يسمح للكتاب ودور النشر، بنشر مخطوطاتهم إلكترونيا في منصات ومكتبات عالمية، عن طريق تطبيقات الأندرويد و الآيفون .

وبعد السويد، تطبيق «حكاية» ينشئ لأول مرة مكتبات إلكترونية في الشرق الأوسط، تضاهي المطبق في مكتبات أوروبا وأميركا وأستراليا، فإذا لم يتوافر نسخة من الكتاب الورقي، توفر المكتبة منه نسخة إلكترونية، يمكن للقارئ الزائر استئجارها، على تطبيقات متطورة، وبعد شهر يختفي من عنده .

لماذا السويد.. خاصة وأنكم تهدفون لإحياء اللغة العربية ؟

اللغة العربية هي ثاني أكبر لغة في السويد ، وبعد دراسة للسوق العربية، ونظرا لارتفاع أعداد اللاجئين العرب، في الدول غير الناطقة باللغة العربية، وصعوبة حصولهم على الكتب العربية، تبنت «حكاية» مسؤولية تغطية العجز في التسويق من الشرق الأوسط إلى أوروبا.

اليوم دور النشر يمكنها أخذ المخطوطات من الكتاب وتنشرها إلكترونيا، وهذا يمثل اختبار حقيقي، فإذا حقق مبيعات إلكترونية عالية، هنا تقرر المكتبة نشره ورقيا.

الشراكة مع دور نشر سعودية ؟

نظرا لما تمثله السعودية من اهتمام بالثقافة ، لاسيما مع إطلاق ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، لمشروعات ثقافية عالمية مثل « القدية و نيوم »، نبحث عن شركاء لنا في المملكة والدول العربية، لإنشاء مكتبات إلكترونية تنعش الحياة الثقافية تصل بالكاتب العربي للعالمية.

“حكاية” تعمل على حل المشكلات التي تواجهها دور النشر والكتاب في الوطن العربي والغربي، وأهمها عجز دور النشر عن اسثمار كل العناوين التي تصلها من الكتاب، وتطبيق تجارب دور النشر الأجنبية مثل « أمازون » التي تجني ثروات من خلال النشر الإلكتروني، ويتم استثمار العائدات في النشر الورقي.

كيف يستفيد المثقف السعودي من «حكاية» ؟

ليستفيد الكاتب والناشر السعودي لا سيما والعربي من نظام النشر الذاتي يدخل على «منصة حكاية» https://www.hekayh.com ويضع الكتاب أو المقالات المجمعة في مؤلف، لتتم مراجعته من خلال فريق مختص، فإذا احتوى على كلمات مفتاحية مثل « إرهاب » يتم تقرير ما إذا كان يصلح للنشر أو لا، أما إذا لم يحتوي عليها يتم نشره تلقائيا، مع إمكانية تحديث المنشور كل فترة.