
من المعروف أنّ الأفلام تخفض معدّل التوتّر وتحسّن المعلومات والميول الجنسيّة، لكن لمشاهدتها سلبيّات عديدة في نفس الوقت.
بالطبع يعارض الكثير من الاشخاص هذه الافلام ومحتوياتها، لكن وبما أن 2 مليار شخص وأكثر على الكرة الأرضيّة يبحثون عن المحتوى الإباحي على الإنترنت، سنعرّفكم على سيّئات الأفلام الإباحيّة ولماذا يجب أن تتوقّفوا عن مشاهدتها!
إكتشف العلماء أنّ الفأر سيتزاوج مرة واحدة فقط عندما يُوضع مع نفس الفأرة في قفص.
لكنّه سيتزاوج مرّة أخرى إذا وُضع مع فأرة أخرى وسيتزاوج مرّة ثلاثة ورابعة وخامسة وفي كل مرة يتم وضع فأرة جديدة معه في القفص إلى أن يموت!
الأفلام الإباحيّة تؤثّر على عقل الرجال بنفس الطريقة الذي يتأثّر فيها الفأر عندما نقدّم له فأرة جديدة في القفص.
مشاهدة البورنو تؤثّر على الجهة السفلى من عقل الرجل، أي الجهة التي لا تميّز الحقيقة عن الصورة… لذلك، في كلّ مرة يرى فيها الرجل امراةً في الأفلام الإباحيّة، يظنّها حقيقيّة وتتحرّك الإثارة الجنسيّة لديه.
هذه الأفلام تستعرض أكبر عددٍ من النساء المتوفّرة للرجال كما يحلو لعقله السفلي الذي تُسيطر عليه الحاجة للتزاوج والإنجاب بقدر الإمكان، ما يجعل الرجل يفضّل البورنو على إقامة علاقة جنسية مع زوجته!
مشاهدة البورنو بشكلٍ معتدل لا تجعلك مدمناً، وبعض الدراسات تبيّن أنّه مفيد للعلاقة الجنسيّة.
لكن مشاهدة الأفلام لوقت طويل يجعلك مدمناً وفقاً لدراسةٍ أجرتها جامعة كامبريدج عام 2013؛ فالجهة من العقل التي تتحرّك لدى مشاهدة الأفلام الإباحيّة تجعل الشخص مندفعاً وسعيداً وكأنّه حصل على جائزةٍ .
مشاهدة البورنو تساهم في إفراز هورمون الدوبامين- المسؤول عن السعادة والإستمتاع عندما نأكل أو نمارس الجنس أو نفعل أمراً يسعدنا.
ومع ازدياد مشاهدة الأفلام الإباحيّة، نصبح بحاجةٍ لجرعة أكبر من الدوبامين.
فعندما نرى الصور نفسها التي اعتاد العقل عليها، هذه الصور لا تكفينا كي يفرز عقلنا الدوبامين… فنقوم بالبحث عن المشاهد المنحرفة التي لا نجدها أو نتمنّى أن نفعلها في حياتنا اليوميّة، لكنّها يجب أن تكون أمراً صادماً ومقرفاً ليصبح عقلنا قادراً على الإنفعال وإصدار الدوبامين!
مشاهدة الأفلام الإباحيّّة بشكلٍ متكرّر يجعلك تعتاد على بعض المشاهد بشكلٍ خطير.
فإذا كان الشخص يشاهد أفلاماً جنسيّة تتضمّن قاصرات أو عنف مع المرأة أو أمور منحرفة، فمع الوقت سيرى أنّ هذه الأمور طبيعيّة وبالإمكان أن تصبح جزءاً من حياته الجنسيّة.
يتوقّع الرجال، حين يشاهدون البورنو، أنّ الجنس سيكون بنفس الجنون الموجود في تلك الأفلام على الرغم من أنّها أعمال غير واقعيّة كأفلام ديزني تماماً!
فيظنّون أنّ أجساد النساء ستكون متناسقةً كممثلات البورنو وأنّ شريكتهم ستتقبّل طلباتهم الجنسيّة كالأفلام تماماً.
وتركّز الأفلام الإباحيّة على حجم عضو الرجل الذي يكون مضخّماً في معظم الأحيان، ما يجعل الشاب غير واثق من نفسه بالإضافة إلى أنّ ذلك يولّد توقّعات خياليّة للمرأة التي تشاهدها.
عندما نشاهد الأفلام الإباحيّة، لا يمكننا أن نعرف ما إذا كانت الممثّلة موافقة على المشاركة بها أم لا.
بعض النساء يقعن ضحايا شبكات الدعارة أو الخطف، ويتم بيعهن من أجل الإنتاج البورنوغرافي البحت. أمّا بعض الفيديوهات التي نشاهدها يوميّاً فقد صُوّرت من دون علم الضحيّة.
لذلك، إحذروا وأعيدوا التفكير في نوعيّة وكميّة الأفلام الإباحيّة التي تشاهدونها!