الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مليارديرة لبنانية الأصل تقود بالميراس البرازيلي.. من هي ليلى مجدلاني؟

خطفت ليلى مجدلاني، رئيسة نادي بالميراس البرازيلي ذات الأصول العربية، الأنظار بعدما عادت إلى بلاد العرب برفقة فريقها في رحلة الى الإمارات لمواجهة الأهلي المصري. فمن هي هذه السيدة؟

هي سيدة أعمال برازيلية الجنسية، إلا أن أصولها تعود إلى المنطقة العربية، وتحديداً لبنان، بحسب ما أفادت صحيفة “اللواء”، وفازت برئاسة نادي بالميراس في شهر ايلول/ سبتمبر الماضي.

عملت في مجالات البنوك والقانون باعتبارها محامية، كما عملت صحفية، تبلغ من العمر 57 عامًا، وتقدر ثروتها بأكثر من ملياري دولار، حيث كانت واحدة من المستثمرين بالنادي البرازيلي خلال السنوات الأخيرة، وهي دخلت في الأعمال التجارية ونجحت في الوصول من خلالها لكرة القدم.

خلال عملها كرائدة أعمال قابلت زوجها جوزيه روبيرتو لاماتشيا، وهو رجل أعمال برازيلي شهير، وهي تعمل حاليا رئيسة لشركة “Crefisa” المتخصصة في الائتمان والتي تمتلك أكثر من مليون عميل، وأسهها زوجها لاماتشيا في مدينة ساو باولو البرازيلية في ستينيات القرن العشرين.

وترعى الشركة التي ترأسها ليلى نادي بالميراس منذ عام 2015 وهي كانت نقطة انطلاق مجدلاني لرئاسة نادي بالميراس.

رئاسة بالميراس
بدأت علاقة مجدلاني مع بطل كوبا ليبارتادورس عام 2017 حين تولت عملها كمدير للنادي، قبل أن يتم انتخابها بالتزكية في 20 نوفمبر/تشرين أول الماضي رئيسة للنادي.
مجدلاني هي الرئيس رقم 40 في تاريخ بالميراس، وأول سيدة تتولى هذا المنصب.

ووعدت ليلى عند توليها المسؤولية الإدارية للفريق البرازيلي العملاق أن تحول بالميراس لفريق فائز طوال الوقت.
وترى مجدلاني أنه لا يوجد أي تعارض مصالح بين عملها كرئيسة للنادي ورعاية شركتها لفريق بالميراس، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنها ستستمع إلى عقود الرعاية التي سيتلقاها النادي حتى لو من شركات منافسة لشركتها.

ونجح الفريق في عهدها في التتويج بكوبا ليبارتادورس في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، وبعد 7 أيام فقط من توليها رئاسة النادي وذلك بقيادة المدرب البرتغالي أبيل فيريرا.

صحيفة “lance” البرازيلية كشفت في تقرير لها أن ليلى ليست من نوعية سيدات الأعمال اللواتي سينفقون ببذخ ودون تفكير على فريق الكرة من أجل تدعيمه وكسب الشعبية بين الجماهير.

وبحسب المصدر فإن مجدلاني تريد تحويل خبرتها المالية إلى بالميراس بشكل يفيد النادي، وتؤمن بأن منتقديها سيصمتون فقط عندما تقود بالميراس للتتويج بالألقاب وتأمل أن يكون كأس العالم للأندية في الإمارات هو النقطة الأولى لهذا الأمر.

ووصلت مؤخراً ليلى على متن طائرتها الخاصة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لدعم فريقها ضد الأهلي ثم إما في النهائي أو في لقاء الميدالية البرونزية ضد صاحب اللون الأزرق، الهلال السعودي أو تشيلسي الإنجليزي.

وعبرت ليلى مجدلاني بيريرا عن فخرها، برئاسة بالميراس، بمهمته في كأس العالم للأندية، وكتبت عبر حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي: “أشعر بالفعل بالفخر والسعادة لوجودي هنا في أبوظبي، وأمثل الملايين من المشجعين، ألعب في نسختين من كأس العالم على التوالي، إنجاز رائع في تاريخ بالميراس”.