الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هندي يحول مخلفات كورونا إلى طوب لبناء المنازل

في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من مصير كمياتٍ كبيرة من معدّات الوقاية الشخصية من كورونا التي يجري التخلص منها يومياً خلال فترة الوباء، كشف الناشط الهندي، بينيش ديساي، عن مشروع مبتكر، يقوم على أنقاض وباء فيروس كورونا، للتخلص من الكمامات بطريقة صديقة للبيئة.

وفيما ينشغل العالم بكيفية السيطرة على الوباء، ينشغل ديساي (27 عاما) بالإضرار التي سيخلها الوباء، وأثرها السلبي على البيئة.

وأشار الناشط عبر موقعه الشخصي إلى إطلاق برنامج شراكة مع القطاع الخاص، لتزويده بتلك المخلفات التي لم تعد صالحة للاستخدام، وأكد انفتاحه على “التعاون مع دول أخرى،” لتنفيذ مشروعه.

ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست”، توصل ديساي إلى حل مبتكر، يتمثل في جمع أدوات الوقاية المستخدمة، ومن ثم معالجتها وصبها في قوالب طوب البناء.

وتمكن الناشط فعلا من صنع أكثر من 40 ألف طوبة صالحة للبناء من تلك المواد، وبات يتمتع بقدرة على إنتاج 15 ألف طوبة في اليوم الواحد.

ووفقا لموقع نادي “روتاري” الذي ينتمي ديساي إليه، فإن الشاب كان قد خاض فعلا تجربة إنتاج طوب معاد التدوير في 2014، اعتمد فيه على مخلفات متنوعة، ونجح آنذاك باستخدام طوبه المبتكر لتشييد نحو 70 منزلا بشكل متكامل، الأمر الذي يعزز أهمية ما يقوم به حاليا بشأن مخلفات الجائحة.

ووفقا للموقع، فإن ديساي يحمل شهادة في مجال التكنولوجيا الحيوية.

“لا يوجد شيء عديم الفائدة في هذا العالم”، قال ديساي لروتاري.

وأضاف أن “مفهوم النفايات لا وجود له في الطبيعة. الاستهلاك البشري هو من يصنعها، لذا فإنها مسؤوليتنا للتخلص منها”.

وتابع “خلال عملية تحويل النفايات إلى كنز، يمكننا أيضا توليد الكثير من الوظائف”.

ورغم صعوبة حصر الأمر، إلا أن بعض الخبراء أشاروا إلى أن حجم مخلفات الجائحة، من الكمامات فقط، قد يصل إلى نحو 129 مليار كمامة شهريا، بالإضافة إلى 65 مليار زوج من القفازات الواقية.

كما يشير موقع “NDTV” المحلي إلى أن مخلفات الجائحة وصلت في الهند وحدها إلى 18 ألف طن خلال الفترة الواقعة ما بين شهري يونيو وسبتمبر.

وقدّر تقرير للأمم المتحدة حجم المخلفات الناجمة عن المستشفيات خلال الجائحة تتجاوز الكيلوغرامين لكل سرير في اليوم الواحد.